اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقاً للتراث فإن النبي موسى أُمر في جبل سيناء بصنع شمعدان، في صورة قنديل نار، ووفقاً لهذا الشكل، عرف كيف يعد شكلها. وتفصيل ذلك موجود في سفر الخروج، وهناك تطرق آخر في المقرا للشمعدان الوارد في سفر العدد (عدد 8، 2-4). حيث تم التحدث هناك عن المنوراه بعد أن تم صناعتها وفقاً للرؤية التي مُنحت لموسى في جبل سيناء، وتحدثت عن هارون الكاهن الذي عُين لإشعال المنوراه الذي وضعت في خيمة الاجتماع وأضاءته.
وفقاً لما هو مذكور في سفر ملوك أول (الإصحاح السابع) وضع الملك سليمان في الهيكل الأول عشر شمعدانات على هيئة الشمعدان الذي أعده موسى. وهناك من يعتقد أن الشمعدان الأصلي تم حفظه في مكان غير معلوم، والشمعدان الذي تم اكتشافه ليس هو الشمعدان الأصلي.
كما ذكر الشمعدان في رؤيا زكريا (4، 1-14). ففي هذه الرؤية شاهد زكريا شمعدان ذو سبعة مواسير وغصني زيتون من كلا الجانبين. وشمعدان زكريا يختلف عن ذاك الذي كان في الهيكل، لأنه كان على رأسه "سلطانية"-أي أداة لوضع الزيت بها-خرج منها سبع مواسير. وعندما طلب زكريا من الملاك أن يفسر له رؤيا الشمعدان، أوضح له الملاك أن هذا إشارة ودعم لـ " زروبابل " للعمل لعودة صهيون من مملكة فارس وبناء الهيكل الثاني، الذي لن يُقام بالقوة أو البأس بل بروح الرب. وكلا فرعي الزيتون هما "ابنا الزيت الواقفان عند سيد الأرض كلها". ووفقاً للشروح فإنها ترمز إلى مؤسسات الكهانة والمُلك التي يتم مسحها بزيت الزيتون. (المنوراه المذكورة في هذه الرؤيا شكلت نموذجاً لرمز دولة إسرائيل، تصميم الاخوين جبرائيل ومكسيم شمير). وهذه الفقرة من رؤيا زكريا يتم تلاوتها في سبت الحنوخاه.