اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لمّا كان واقع أكثر طلبة علم التفسير سيّئاً في تلقّيه جاءت هذه الورقات ترسمُ بداية الطريق لإخواني من الراغبين في تعلمه على طريقة التأصيل لا على طريقة القراءة المجرّدة، ولم أسلك في الكتابة المسلك المُعتاد عند الكلام عن المنهجيّات، وذلك لطبيعة علم التفسير وخصوصيته التي تطلّبت طريقةً تُباين غيرها عند الكلام عن منهجية العلوم الأخرى، راجياً من الله أن يكون جميع ما كتبته من العلم النافع المبارك.