اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النهج التكاملي هو نموذج جديد تم تطويره لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية. إنها طريقة للنظر إلى الشخص ككل وليس المرض فقط. يركز على الجوانب الاجتماعية والروحية لحياة الشخص ، وكذلك صحته الجسدية.
تم تقديمه لأول مرة من قبل الطبيب النفسي كارل ميننجر في عام 1949 ، الذي كان يعتقد أن العلاجات الطبية التقليدية للأمراض العقلية لم تكن كافية. وقال إن المرضى يحتاجون أيضًا إلى العلاج النفسي والدعم الاجتماعي للتعافي تمامًا من أمراضهم.
النهج التكاملي هو نهج مميز للعلاج النفسي يدمج تقنيات من مدارس العلاج المختلفة.
تم تطويره لأول مرة من قبل الطبيب النفسي جورج إنجل في السبعينيات. يعتمد النهج التكاملي على ثلاثة مبادئ:
- يتمثل دور المعالج في تسهيل عملية استكشاف الذات والتغيير لدى العميل ، وليس تقديم المشورة أو فرض أجندة معينة
- يجب أن يكون العلاج تعاونيًا وأن يركز على نقاط قوة العميل وموارده بالإضافة إلى المشكلات
- يجب أن يساعد المعالج العملاء على تطوير فهم لتجربتهم الخاصة والمعنى الذي يعطونه لها.
يمكن اعتبار النهج التكاملي بديلاً عن التحليل النفسي التقليدي ، والذي يركز فقط على الدوافع أو الصراعات أو الدفاعات اللاواعية.
النهج التكاملي هو تدخل شامل قائم على البحث يدمج أفضل الأساليب الشرقية والغربية للعلاج النفسي.