English  

كتب المنظومة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المنظومة (معلومة)


تُصنع غرف التداول من «مكاتب»، متخصصة بالمنتج أو شرائح السوق (الأسهم، قصير لأمد، طويل الأمد، عقود الخيار...)، التي تتشارك فضاء عمومي واسع.

تقيم غرفة التداول النموذجية للبنوك الاستثمارية تمييزًا بين:

  • المتداولين: ودورهم توفير أفضل الأسعار الممكنة للبيع، بتوقع توجهات السوق. يرتب المتداول عملية تداولية عكسية سواءً مع متداول آخر ينتمي إلى كيان آخر من نفس المؤسسة أو مع طرف خارجي مقابل، بعد إبرام التعامل البيعي.
  • صناع السوق: الذين يعملون بصفتهم تجار جملة. تنطوي التعاملات التي يتفاوض عليها صناع السوق على شروط معيارية. 

يقوم قسم المبيعات بتعاملات مصممة خصيصًا لاحتياجات عملاء الشركة، ما يعني أن شروطهم محددة. ونظرًا لتركيزهم على علاقتهم بالعملاء، فإنهم قد يتعاملون على كامل أنواع الأصول.

جمع عدد من المؤسسات الكبيرة مكاتب النقدية والمشتقات المالية، بينما أعطى آخرون مثل بنك الاتحاد السويسري (يو بي إس) والبنك الألماني (دويتشه بنك) الأولوية إلى العلاقة مع العميل، وصمموا غرف التداول لكل عميل وحول مكاتب المبيعات.

تستضيف بعض غرف التداول الكبيرة متداولين أجانب، يعملون نيابة عن كيان آخر لنفس المؤسسة، في منطقة زمنية أخرى. ربما تمتلك غرفة تداول في باريس متداولين مدفوعي الأجر بواسطة شركة تابعة لنيويورك، مع تبديل ساعات العمل الخاصة بهم. يمكن تطبيق القواعد الكتابية للمنظومة لأن السوق تعمل 24 ساعة يوميًا على مكتب صرف العملات، إذ يستلم متداول لندن على سبيل المثال، في بداية اليوم، الصفقات المفتوحة التي سلمتها غرف سنغافورة وطوكيو أو البحرين، ويديرها حتى نهاية يومه، عندما يسلمها إلى زميل آخر في نيويورك.

تختار بعض المؤسسات التي استثمرت في فريق النمو السريع أن تمزج الملفات داخل غرفة التداول، إذ يجلس كل من المتداولين والمهندسين الماليين ومطوري برمجية واجهة المكتب بجانب بعضهم. وبالتالي يسلم الأخير التقارير إلى رئيس التداول بدلًا من رئيس تكنولوجيا المعلومات.

ظهرت حديثًا وظيفة ضابط الالتزام، ويقوم دوره على التأكد من الخضوع للقانون، خاصة القانون المتعلق بمسائل السوق.

لا يقع المكتب الوسطي والمكتب الخلفي في غرفة التداول.

يسهل الأمر مع المنظومة في حالة شركات إدارة الأصول:

  • مديرو الأصول مسؤولون عن التمويل والمحافظ الاستثمارية
  • يتواصل «المتداولون» مع «الوسطاء» – أي مع قطاع المبيعات في بنوك الاستثمار المذكورة آنفًا، لكن هذا الشكل غائب من شركات إدارة الأصول التي تختار تعهيد مكتب التداول خاصتها

تطلب تطور الأعمال التجارية خلال الثمانينيات والتسعينيات وجود غرف تداول أوسع، مكيفة خصيصًا لتكنولوجيا المعلومات والتهاتف. نقلت بعض المؤسسات نتيجة لذلك غرف التداول الخاصة بها من مقارها، من مدينة لندن إلى كناري وارف، ومن باريس إلى لا ديفونس، ومن وول ستريت إلى ميدان التايمز أو ضواحي مدينة نيويورك في كونيكتيكات، فقد بنى بنك الاتحاد السويسري على سبيل المثال غرفة تداول في ستامفورد، كونيكتيكات في عام 1997، ثم وسعها في عام 2002، لتكون الكبرى في العالم بمساحة 9,300 متر مربع، مما سمح بإقامة 1400 موقع عمل و5 آلاف شاشة. يُعتبر مبنى «باسالات» الخاص بـ«سوسيتيه جنرال» أول مبنى مكرس لغرف التداول، وهو متكيف مع مصدر الطاقة المزدوج، ليستمر العمل في غرفة التداول في حالة انقطاع الطاقة من إحدى المصدرين. يخطط جي بي مورغان تشيس لإقامة مبنى بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي، لتكون مساحته (5600 متر مربع) بالكامل، المكرسة لغرف التجارة، في شكل كابول، والمساحة الأرضية المتاحة 3000 متر مربع فقط.

المصدر: wikipedia.org