اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فتح المسلمون مدينة أفينيون سنة 734 بعدما استسلم مورونتوس دوق بروفنس لصالح يوسف بن عبد الرحمن الفهري الوالي الأموي لمدينة ناربون. وتبعا لما جاء في وقائع فريدغار حث مورونتوس يوسف على القدوم إلى مدينته بعدما تحالف معه ضد مارتل. بينما تؤكد وقائع مواساك أن قوات المسلمين انتقلت مسالمة من سبتمانيا (تحت الحكم العربي آنذاك) نحو بروفنس ودخلت بدون قتال إلى أفينيون. وكرد فعل، أرسل مارتل أخاه الدوق شايلدبراند إلى الجنوب في 736 مرافقا بعدة دوقات وكونتات. حاصر شايلدبراند المدينة وتحكم في ميدان القتال حتى قدوم أخيه الذي هاجم المدينة.
استعملت قوات مارتل سلالم الحبال والمدقات لمهاجمة سور أفينيون الذي هدم كليا بعد المعركة. بعدها عبرت قوات الفرنجة نهر الرون داخل سبتمانيا لمحاصرة ناربون.
كانت المعركة جزءا من حملة 736-737 والتي أبقى فيها شارل مارتل جيوش المسلمين بعيدة المتمركزة في الأندلس بعيدة عن أراضي مملكته وقلص من مساحة ممتلكاتهم وراء البرانس. لكن على عكس حملة 732-733 قدم المسلمون هذه المرة عبر البحر وأجبروا الفرنجة على ملاقاتهم. استعمل في هذه المعارك سلاح الخيالة الثقيل بالإضافة إلى سلاح مشاة الفرنجة المخضرم. رغم أن مارتل امتلك بعض المناجيق لم يستعملها في دخول أفينيون بل اكتفى بهجوم بسيط ووحشي باستعمال المدقات لتدمير البوابات وسلالم لتسلق السور.