English  

كتب المنتج التاريخي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المنتجات والتاريخ (معلومة)


على الرغم من أن أداء دمى براتز كان سيئًا في أول ظهور لها في 21 مايو 2001 - يرجع ذلك في الغالب إلى احتكار باربيالطويل للسوق - إلا أن شعبيتها زادت في عيد راس السنة التالي. في السنوات الخمس الأولى، تم بيع 125 مليون منتج حول العالم، وفي عام 2005 ، وصلت المبيعات العالمية لمنتجات ودمى براتز إلى ملياري دولار. في عام 2006 ، أشار محلل في صناعة الألعاب إلى أن براتز استحوذت على حوالي أربعين في المائة من سوق دمى الازياء، مقارنة بباربي التي استحوذت على ستين في المئة من السوق. المنافسة كانت صعبة مع باربي.لكن براتز أصبحت أكثر وأكثر شعبية مع مرور الوقت.

بثق من الخط الأصلي للدمى عدد من الخطوط الفرعية وهي ليتل براتز و براتز بويز براتز كيدز براتز بيبيز و اتسي بتسي براتز براتز ليتل انجيلز و بي براتز و براتز بيتز بالإضافة إلى عدة الأفلام، ألبومات للموسيقى وألعاب الفيديو وأقراص DVD تفاعلية.

ادى نجاح الدمى الأربع الأصلية إلى أعادة ظهور نفس الدمى في ربع مجموعات دمى براتز في عامي 2002 و 2003. كما تم اصدار طقم من التوائم (توينز Twiinz).تم بيع الدمى بشكل منفصل أو في بيئات موضوعية. تم أيضًا إصدار الملحقات مثل مجموعات الألعاب(بلاي سيت playset) وأثاث وسيارات.

تم إصدار أربعة دمى براتز صبيانية ( براتز بويز Bratz Boyz ) —كاميرون، ديلان ايثان وكوبي في عام 2002 مع ظهور دمى الاخرى 2003 و 2007 و 2008. تشمل براتز أيضًا .

ليتل براتز Lil" Bratz خط دمى فرعي من براتز تشتمل على نسخ مصغرة من شخصيات براتز. اضيف اليها فيما بعد إلى Lil" Boyz وهي الاخرى تعتبر نسخ مصغرة منBratz Boyz. في عام 2007 ، تم إصدار خط ملابس يسمى ليتل براتز كوتور Lil "Bratz Couture.

براتز بيبيز Bratz Babyz خط دمى فرعي ظهر في عام 2004 مرفق مع اكسسوارات الرضع الممثلة بزجاجات الحليب والبطانيات. شخصيات براتز بيبيز لم يكونوا الا شخصيات براتز العادي لكن على هيئة اطفال رضع. براتز ليتل انجيلز Bratz Lil" Angelz هي الاخرى ظهرت في 2007 و التي كانت خط فرعي أخر يحمل نفس الفكرة، حيث تضمنت نفس شخصيات براتز العادي لكن على هيئة اطفال حديثي الولادة. أصغر من براتز بيبيز العادية تضمنت المجموعة حيوانات اليفة حديثة الولادة خاصة بكل شخصية.

براتز بيتز Bratz Petz ظهر عام 2004 وتم إيقاف انتاجه في2006. وهي ألعاب محشوة على هيئة ثعالب وقطط وكلاب مرفقة بحقائب وملابس وإكسسوارات. تم إعادة إصدار Bratz Petz في أستراليا والمملكة المتحدة برؤوس مزركشة واكسسوارات متنوعة.

براتز كيدز Bratz Kidz. هي دمى تبرز شخصيات براتز وهم اطفال. ظهرت الدمى في عام 2006 بطول 6 بوصات(ما يعادل 15 سم تقريباً) اي أقصر من براتز العادية. تم تقديم براتز بويز كيدز Bratz Boyz Kidz في عام 2007 متضمنة اربعة شخصيا براتز بويز . بعد فترة وجيزة من إطلاق براتز بويز كيدز، تم تغيير الملابس القماشية وتحويلها إلى ملابس بلاستيكية .

صدرت دمى بي-براتز Be-Bratz في2007 . باستخدام مفتاح Be-Bratz USB المرفق يمكن لمالك الدمية أخذ دمية Be-Bratz عبر الإنترنت، وتسميتها، وإنشاء صفحة رئيسية اجتماعية عبر الإنترنت. يمكن لعب الألعاب باستخدام حساب Be-Bratz للحصول على إكسسوارات للدمية.

في أغسطس 2010 وللاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة أصدرت MGA أول دمى براتز في ذلك العام. اصدرت MGA مجموعتي العودة التي تضمنت الشخصيات الاساسية. و في 10 أكتوبر 2010 تم اصدار 10 شخصيات براتز جديدات. تم بيع مجموعتي براتز بارتي Bratz Party و تالكينغ براتز Talking Bratz في متاجر تارجت و تويز ار اص و وول مارت.

في خريف عام 2012 ، تم إصدار براتزيلاز Bratzillaz كخط دمى منفصل .الخط يتمحور حول أبناء عمومة Bratz المشعوذات.حسب اغنية Bratzillaz المشعواذات اكتشفن هوياتهن وهن في السادسة عشر. لكل براتزيلا وحمة ولادة خاصة تسمى وحمة الشعوذة.

في عام 2013 ، حصلت براتز على شعار جديد ولوغو جديد، وجميع الدمى حصلت على أجسام جديدة بأذرع مفصلية، مع ارتفاع مشابه لارتفاع منافستها دمى Monster High مع الحفاظ على وجوههم الفريدة ومع ازياء جديدة. كلوي، ياسمين، اليشم، ساشا، ميغان، فيانا، شيرا، روكسشي، وفيبي هن الوحيداتت اللاتي تم اصدارهن في الأجسام الجديدة.

في يناير 2014 ، تم الكشف عن أن براتز سوف تاخذ استراحة اخرى (ولكن فقط فيالولايات المتحدة) لمدة عام كامل، في محاولة لإعادة هيكلة العلامة التجارية. تم اتخاذ هذا القرار بسبب انخفاض شعبية العلامة التجارية بعد توقفها السابق في عام 2010 ، والذي كان سببه الدعوى القضائية ضد شركة ماتيل. شعرت شركة MGA أنها استعجلت في عودة براتز في خريف عام 2010 للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة للعلامة التجارية، وأرادت الشركة أن ان تعطي براتز العودة التي هي ح تستحقها .

عادت براتز في يوليو 2015 مع إضافة رايا، شخصية جديدة (على الرغم من مشاركة الاسم نفسه مع شخصية سابقة) ، لمرافقة الأربع دمى الرئيسية الأصلية. كما تم ارجاع لوغو براتز الأصلي وتم اعتماد شعار جديد.

تم إيقاف صنع دمى براتز مرة أخرى في عام 2016 بعد اداء سيئ للدمى في الاسواق وانخفاض في المبيعات. لياتي الإعلان من رئيس شركة MGA للترفيه إيراني الاصل، اسحاق لاريان، ان الدمى ستعاود القدوم في 2018 في مجموعة اطلق عليها مجموعة المجمعين.

في 20 مايو 2017 أعلن إسحاق لاريان أن براتز ستعود في خريف 2018 ، و اعلن ايضا عن تعاون مع مصمم الأزياء هايدن ويليامز لتصميم ملابس الدمى. وفي الجمعة السوداء 2018 تم إصدار مجموعة الدمى الجديدة من براتز المصممة من هايدن ويليامز رسميًا والتي تم بيعها حصريًا من خلال متجر أمازون الإلكتروني.

الانتقادات

غضبت المجموعة الأبوية للآباء والبنات من مجموعة من براتز المسمى براتز الموعد السري Bratz Secret Date. و التي تضمنت فتاة براتز في النصف الأيمن من الصندوق (كلوي أو ياسمين أو جايد أو ميغان أو ريا ) و مع دمية بويز غير مكشوفة الشخصية خلف باب على اليسار من الصندوق. اسفل ذلك الباب يمكن رؤية حذاء دمية البويز والتي سهلت في التعرف على دميتي برايس وجون النادريتين والتي توفرتا في واحد من كل 24 صندوق . اشتكت المجموعة من أن الدمى بعثت رسالة سلبية واعزت ذلك بقولها إنها تجبر الفتيات الصغيرات التفكير في امور خاصة بالبالغين، وزعمت أنها تروج لفكرة التسلل من المنزل للذهاب في مواعيد عمياء مع اشخاص غرباء . كما اعترضت المجموعة من الإكسسوارات المرفقة التي بدت وكأنها زجاجات من الشمبانيا ونظارات ؛ ومع ان MGA اكدت ان الزجاجات ما هي الا زجاجات عصائر. ودعت المجموعة MGA لإزالة الدمى من السوق حالا. تجاهلت MGA الدعوى واستمرت في بيع مجموعة Secret Date (التي أعيدت تسميتها لاحقًا باسم الموعد الاعمى Blind Date).

في 21 ديسمبر 2006 ، أعلنت لجنة العمال الوطنية أن عمال مصنع دمى براتز في الصين يعملون لمدة 94 و ساعة ونصف في الأسبوع لأجر زهيد لا يتجاوز 0.515 دولارًا للساعة. لتكون تكلفة العمل لكل دمية 0.17 دولار في حين يتراوح سعر التجزئة لدمية واحدة ما بين 9.99 دولارًا إلى 22.99 دولارًا، اعتمادًا على الاغراض المتضمنة في المجموعة وبائع التجزئة.

تصف الادعاءات الواردة في التقرير الممارسات الموجودة في العديد من المصانع الصينية التي تصدر وتنتج منتجات للعلامات تجارية. ادعى التقرير ان العمل الإضافي المطلوب من عاملي هذه المصانع يتجاوز الحد الأقصى القانوني الذي يبلغ 36 ساعة في الشهر حيث ان العمال يجبرون على البقاء في العمل للوفاء بحصص الإنتاج الصارمة ويحرمون من الإجازات المرضية المدفوعة ويفتقدون مزايا أخرى. يُظهر التقرير نُسخًا مما يُطلق عليه "أوراق الغش" التي يتم توزيعها على العمال قبل وصول مدققي الحسابات من وول مارت أو من الزبائن الاخرين للتأكد من اجتياز المصنع لعمليات التفتيش التي تهدف إلى ضمان تلبية المورد لمعايير العمل. وقالت إن عمال المصنع اعتزموا الإضراب في يناير 2007 احتجاجا على خطط مديري المصنع لوضع جميع الموظفين في عقود مؤقتة وحرمانهم من الحماية القانونية المطلوبة للموظفين لفترات طويلة.

بعد الإعلان اصدر الرئيس التنفيذي لشركة MGA Entertainment ، إسحاق لاريان، بيانًا في 24 ديسمبر 2006 ، عبر البريد الإلكتروني إلى موقع المعجبين لخط الدمى، Bratz World ، وبعد ذلك بيومين إلى مجلة Playthings افاد فيه بان المعلومات في التقرير زائفة واضاف ان الشركة ليست على دراية بالشركة الاتي ذكرها في التقرير واردف قائلا ان MGA تستخدم مصانع من الدرجة الأولى في "المشرق" لتصنيع بضائعها، مثلها مثل ماتيل و هاسبرو . قال لاريان إنه لم يسمع عن الأخبار أو عن "المنظمة التي تقف وراء هذه الحملة السلبية والباطلة التي تم اطلاقها تحديداً في اسبوع التسوق الاخير من راس السنة".

تلقى ستايل دمى براتز انتقادات عدة حيث وصفه النقاد بchonga-eqsue ( جنساني، عنيف) . تمت وصف الدمى من قبل معظم اللاتينيين واللاتينيات بأنها "...فتيات ما دون المستوى، عاريات، صعبات، وقويات. . . . " أن تجسيد هذه السمات في دمية موجهة للاطفال قد انتقد بأنه قد يسبب آثار السلبية على عقول الفتيات الصغيرات أثناء مرحلة نموهن.

في عام 2007 ، أثارت جمعية علم النفس الأمريكية مخاوف بشأن صورة الجسد وأسلوب الحياة التي تروجه دمى براتز بعد أن أنشأت الجمعية "فرقة عمل خاصة تعنى بشؤون اضفاء الطابعية الجنسنية على الفتيات". في تقريرهم المنشور، أشارت الجمعية إلى قلقها بشأن الحياة الجنسية الشبيهة بالبالغين التي تصورها دمى براتز. وقد تم انتقاد التقرير بسبب نقص واضح في الأدلة والبيانات الداعمة.

لم تكن براتز هي الدمى الوحيدة التي تم انتقادها في هذا التقرير ، الذي لم يسلط الضوء فقط على الألعاب ولكن على جميع المنتجات الأخرى ووسائل الإعلام الأوسع. في المملكة المتحدة، دافع متحدث باسم براتز عن خط اللعب بقوله أن غالبية مشتري براتز هم فتيات فوق الثامنة من العمر وان الدمى موجهة إلى سوق المراهقين. واضاف ان براتز مصنوعة للفتيات من سن 10 إلى 18 عامًا ، وأن تركيز الدمى لم يكن على الجنسنة ولكن الصداقة كانت المحور الرئيسي لدمى براتز. ونقل المتحدث عن الدكتور بريان يونج من جامعة إكستر قوله "قد يشعر الآباء بالقلق ولكن لا أعتقد أن الأطفال يرون الدمى مثيرة. هم فقط يرونها جميلة ". أعرب إسحاق لاريان، في تعليقات لهيئة الإذاعة البريطانية ، عن رأي مفاده أن التقرير "زبالة" وأن الأشخاص الذين كتبوه كانوا يتصرفون بشكل غير مسؤول.

الدعاوى القضائية

أثرت دمى براتز على بيع دمية ماتيل الرائدة في عالم دمى الأزياء، باربي. ففي عام 2004 ، أظهرت أرقام المبيعات أن دمى براتز تفوق دمى باربي في المملكة المتحدة، على الرغم من أن ماتيل أكدت أنه من حيث عدد الدمى والملابس والإكسسوارات المباعة، ظلت باربي العلامة التجارية الرائدة. في عام 2005 ، أظهرت الأرقام أن مبيعات دمى باربي قد انخفضت بنسبة 30 ٪ في الولايات المتحدة، وبنسبة 18 ٪ في جميع أنحاء العالم، ويُعزى معظم الانخفاض إلى شعبية دمى براتز.

في أبريل 2005 ، رفعت MGA Entertainment دعوى قضائية ضد ماتيل، مدعية أن خط ماي سيين My Scene الخاص بدمي باربي قد نسخ مظهر عيون براتز. حتى ان MGA أضافت كلمة "فقط" إلى شعار براتز ليصبح "فقط هن شغوفات الموضة" في محاولة لتمييز الدمى الخاصة بهم عن دمى ماتيل، نظرا لان العديد من المستهليكن خلطوا ما بين دمى براتز ودمى ماي سيين.

رفعت ماتيل دعوى قضائية بقيمة 500 مليون دولار ضد MGA مدعية أن مخترع براتز كارتر براينت كان يعمل لدى ماتيل عندما طور فكرة براتز. في 17 يوليو 2008 ، حكمت هيئة المحلفين الفيدرالية أن براينت قد أنشأ براتز أثناء عمله في ماتيل ، على الرغم من ادعاء MGA أن براينت لم يكن يعمل لدى ماتيل في ذلك الوقت وتأكيد براينت أنه قام بتصميم براتز بين فترتين منفصلتين من العمل في Mattel. كما قضت هيئة المحلفين أيضًا بأن MGA ورئيسها التنفيذي إسحاق لاريان كانا مسؤولين عن استغلال ممتلكات ماتيل لمنافعهم الخاص والتدخل المتعمد في الواجبات التعاقدية اللازمة على براينت إلى ماتيل. في 26 آب، قررت هيئة المحلفين أن تدفع شركة ماتيل مئة مليون دولار أمريكي مقابل الاضرار، مشيرا إلى ان الجيل الأول من دمى براتز هي الوحيدة التي قد تعدت على ممتلكات شركة ماتيل وان MGA قد طورت المنتج بشكل كبير بما فيه الكفاية بأن الأجيال اللاحقة من براتز لا تمثل انتهاكًا.

في 3 ديسمبر 2008 ، منح قاضي مقاطعة أمريكية ستيفن لارسون أمرًا قضائيًا دائمًا طلبته شركة ماتيل ضد MGA. لكن في 10 ديسمبر 2009 منحت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة التاسعة MGA وقفًا فوريًا للأمر القضائي. مم اوقف امر سحب منتجات براتز من الاسواق، مما ضمن السماح لتجار التجزئة بمواصلة بيع دمى براتز التي تنتجها MGA من خلال حكم المحكمة النهائي الذي خص هذا الموضوع . في بيانها الأولي، اقرت المحكمة أن حكم لارسون السابق كان "قاسيا" وانه بالغ في منح ملكية براتز بالكامل إلى ماتيل. كما أمرت محكمة الاستئناف MGA وماتيل بحل نزاعهما خارج المحكمة. في بيان صادر عن MGA ، صرح إسحاق لاريان أن "ما قامته المحكمة أخبار جيدة لجميع عشاق براتز وأي شخص يهتم بالمنافسة العادلة".

في 22 يوليو 2010 ، أعلنت محكمة الاستئناف للدائرة التاسعة أن ملكية براتز تعود إلى MGA للترفيه. كما رفضت محكمة الاستئناف الحكم الأصلي الذي اقرته محكمة المقاطعة بلصالح ماتيل والذي بموجبه فقدت شركة MGA ملكية العلامة التجارية براتز بالكامل بما في ذلك جميع حقوق النشر والعلامات التجارية المسجلة باسم براتز لصالح ماتيل. وقالت لجنة من محكمة الاستئناف إن القاضي لارسون أساء استخدام سلطته التقديرية بحكمه لصالح ماتيل.

في إضافة إلى الملحمة القضائية القائمة حول من يمتلك حقوق براتز في 20 أكتوبر 2009 قام الرسام بيرنارد بتش بيل اير برفع دعوى انتهاك حقوقية التصميم في محكمة مانهاتن الفيدرالية ضد كل من ماتيل و MGA مطالبا فيها بتعويضات غير محددة القيمة. ادعى بيل اير ان تصميم الدمى والذي وصفه بكونه تصوير لشابات مع رؤوس كبيرة عيون بيضاوية وأجسام صغيرة وأقدام كبيرة مشابه لتصميم له صممه من اجل دار الاحذية الخاص بستيف مادين. مستدلا بشهادة كارتر براينت الذي اقر في شهادته المحكمية في 2008 انه استوحى تصميم براتز عندما كان يتصفح مجلة سيفنتين Seventeen. اضاف بلير ان كل من MGA وماتيل انتجتا ونشرتا منتجات مستوحاة من نفس التصميم دون ان تاخذا الموافقة منه. لكن في 2011 انتصرت MGA على حساب بلير. شيرا شيندلن قاضية في محكمة المقاطعة الأمريكية قالت في موجز للمحاكمة يوم الأربعاء ان التصميم لا يمكن ان يحتكر من قبل بلير .

عادت شركة ماتيل وشركة إم جي إيه إنترتينمنت إلى المحكمة في 18 يناير 2011 لتجديد معركتهما حول من يملك براتز والتي تضمنت هذه المرة اتهامات من كلا الشركتين بأن الجانب الآخر سرق الأسرار التجارية للاخر. في 21 أبريل 2011 ، اقرت هيئة المحلفين الفيدرالية حكمًا لصالح MGA. حيث في 5 أغسطس 2011 أُمرت ماتيل بدفع 310 مليون دولار لMGA مقابل أتعاب المحاميين وسرقة الأسرار التجارية والمطالبات الزائفة بدلاً من ال88.5 مليون دولار في الحكم الصادر في أبريل.

في يوليو 2012 ، رفعت شركة MGA دعوى قضائية ضد المغنية الأمريكية ليدي غاغا مقابل 10 ملايين دولار لتسببها، وفقًا لبي بي سي، في "تأخيرات" متعمدة "لإطلاق دمية بناءً على شكلها".

أخلت الدائرة التاسعة دون المساس بحكم قضائي من عام 2008 طُلبت فيه ماتيل بدفع 170 مليون دولار الحكم الغي لأسباب إجرائية في يناير 2013. في 13 يناير 2014 ، قدمت MGA شكوى في محكمة ولاية كاليفورنيا، تطلب فيها بأكثر من مليار دولار. هذه الدعوى القضائية معلقة حاليا.

براتز والعنصرية

نشر موقع براتز على الانستغرام في 31 من مايو بيانا يندد بمقتل الرجل الأمريكي الاسود جورج فلويد, الذي اشعل مقتله من قبل شرطي ابيض عموم أمريكا. جاء في البيان:"قلوبنا حزينة على جورج والجالية السوداء. التنوع والشمولية كانا محوري اهتمام براتز منذ البداية. انها لمن مسؤوليتنا ان نقف ضد العنصرية ولا يمكن ان نطلق على انفسنا لاعنصريون إذا بقينا صامتين لهذا الظلم الاجتماعي الذي يحدث امام اعيننا.«إذا كنت محايدا في حالات الظلم، فقد اخترت جانب الظالم.»- ديزموند توتو.". قوبل البيان بردود افعال ايجابية حيث ان الكثير مدح براتز لاخذها هذا الخطوة، كما اشار الكثير إلى ان بيان براتز سبق الكثير من المشاهير بتنديد العنف ضد السود.

المصدر: wikipedia.org