اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في زمنٍ لم يكتبه التاريخ، وقبل علاء الدين والمصباح بخمسمائة عام، كانت أغربة مملكةً مخفية عن أعين العالم، تلمع كبريقٍ سحريّ في قلب الصحراء، وتخفي بين أسوارها أسرارًا لم يُفكّ طلاسمها بعد.
تبدأ الحكاية من رايان، فتى يتيم جاء من بلادٍ بعيدة، يحمل قلبًا أثقلته الأحلام وحقيبةً لا تحوي سوى إرثٍ من كلمات والده الراحل: “كن أنت من يُغيّر المدى، لا تنتظر أن يتغير لأجلك.”
وعبر رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر والشتات، يصل رايان إلى أغربة، المدينة التي لا تشبه غيرها، والتي تقف كأنها لغزٌ حيّ، جميلة حدّ الذهول، غامضة حدّ الخوف.
لكن شيئًا ما ينتظر رايان خلف أسوار القصر العاجي... شيءٌ لا علاقة له بالذهب أو المجد، بل بحبٍ مستحيل، ونبوءةٍ قديمة، وسرّ دفين اسمه: العهد.
في روايةٍ تنسج السحر بالحب، وتصبغ الغموض بالقدر، تعيش أغربة من جديد، وتُنبت في القلوب عشقًا لا يُنسى.