اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يولد الإنسان بشخصيةٍ خام ومع مرور الوقت يقوم باكتساب الأشياء العظمى والمرغوب فيها، فقد قال نابليون: "إنّ شخصية الإنسان كالكربون الفولاذي"، وقال جون لوثر: "إنّ حسن الخلق هو أكثر من الإشادة بالمواهب المتميزة"، فالموهبة هي هدية، وحسن الخلق هو الشيء الذي يجب أن يعمل الفرد به خطوة خطوة، من خلال الشجاعة، والتصميم، والاختيار، والفكر.
تؤثر البيئة التي ينمو فيها الطفل على خصائص شخصيته، حيث إنّ تربية الطفل في بيئةٍ من الصراعات والخلافات قد تؤدي به إلى المشاكل، ومن الممكن أن يصبح أكثر انعزالاً، أو أن تحرك شخصيته الصراعات مع تقدمه بالسن، حيث إنّ وجوده في أسرةٍ غير منتظمة في الهيكل، يجعله يواجه العديد من المشاكل ويكون مندفعاً أكثر من الطفل الذي ينمو في أسرةٍ مترابطة.
إنّ ترتيب الأطفال في الأسرة وخاصةً إذا كان فرق العمر بينهم قليل قد يؤثر على السمات الشخصية لديهم مع استمراراهم في التقدم بالسن، حيث إنّ الطفل الأول يتحمل المسؤولية بشكلٍ أكبر من الأطفال الأصغر منه سناً، وربما يكون ذلك بسبب أسلوب الآباء والأمهات، فهم يشعرونه بالضغط لتحقيق أكثر ما يمكن، وقد يكون الطفل الأوسط أيضاً أكثر انعزالاً واندفاعاً من الأطفال الآخرين بسبب ضياعه في تشكيل الأسرة.
إنّ للعوامل الوراثية تأثير كبير في خصائص الشخصية، حيث إنّه من الممكن وجود تشابه بين الوالدين وأبنائهم بسبب التشابه في الجينات، وبالتالي يكون لديهم نفس الطباع والسلوك، وعلى سبيل المثال الأسرة الرّحالة قد يكون لدى أطفالها استعداد لتحمل المخاطر والاستمرار في النمو.
بينت الجمعية الأمريكية للطب النفسي أنّ التأثيرات تساهم في تطور الاضطرابات الشخصية، مثل: اضراب الوسواس القهري، والتأثيرات البيئية أيضاً تؤثر على الشخصية، مثل: الصدمة السابقة والإساءة اللفظية، بالإضافة إلى أنّ الأنماط غير المرنة قد تسبب عقدةً في حياة الفرد، ويمكن تطوير الشخصية ومنع اضطرابها، عن طريق تقوية الروابط والعلاقات سواء مع الأهل أو أحد الأصدقاء.
هناك عدّة عوامل تؤثر على تطوير الشخصية، ومنها: