اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرضت مسرحية أنتيغون ، مثل غيرها من المسرحيات التراجيدية الإغريقية علي مسرح ديونيسوس جنوب الأكروبوليس، حيث جلس المشاهدين علي مدرجات من الحجر تواجه دائرة من الحجر تسمي الأوركسترا ، خلفها بناء خشبي يسمي السقيفة وكان يستخدم في هذه المسرحية و غيرها، ليشير إلي المنزل أو القصر الملكي الذي تدور أمامه الأحداث، وفيه تسكن معظم شخصيات المسرحية . و تعتبر السقيفة الحد الفاصل بين ما يراه الجمهور و ما لا يراه، أي بين الظاهر والخفي، وبين العام والخاص . و من ثم يمكننا أن نقول إنه يفصل بين عالمي الرجل و المرأة
و كانت الشخصيات الرجالية تدخل المسرح من المداخل الجانبية وتخرج منها أيضا بعد انتهاء أدوارها، وكان أحد المداخل يشير لخروج الشخصية لتذهب إلي شوارع المدينة والآخر عند خروجها تجاه بوابات المدينة وإلي السهل الذي يقع خلفها . بينما كانت الشخصيات النسائية تدخل وتخرج من مكان واحد يمثل باب القصر أو المنزل، وكانت أنتيغون هي الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة، إذ خرجت من أحد المداخل الجانبية لكي تدفن أخاها . و كان كل ما يحدث خارج خشبة المسرح بعيدا عن عيون الجمهور ( سواء داخل المنزل أو بعيدا عنه ) يروي للمشاهدين علي لسان إحدي الشخصيات ( الرسول أو الحارس، وغيرهم ) .
و تدور أحداث المسرحية أمام قصر ملك طيبة السابق " أوديب بن لايوس "