اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المقرن حي سوداني يقع في ولاية الخرطوم داخل مدينة الخرطوم وهو من اقدم واعرق احياء الخرطوم. وهي منطقه مهمه في الخرطوم لعب سكانها أدوار رئيسيه في النشاط الاقتصادي، السياسي, والاجتماعي في السودان
هو الحي المعروف في الخرطوم والذي يقع عند التقاء النيلين الابيض والازرق يحد المقرن شمالا شارع النيل وجنوباً شارع الطابية
المقرن هو مكان التقاء رافدين ليندمجا في نهر واحد. اتت التسمية من موقعه المتميز عند التقاء النيلين كما نجد أن أسماء الأحياء قد يكون لها علاقة ما بالتشكيلات الطبقية والاقتصادية في كل مجتمع، نجد ان هنالك الكثير من الاحياء بمدينة الخرطوم ذات أسماء ترتبط بالموقع. الحي يمتاز بأنه من الأحياء العريقة في الخرطوم
النيل أطول أنهارالكرة الأرضية ومن خصائصه أنه هو ونهرالفرات يعتبران "أغزر نهرين في الوطن العربي"، يقع في قارة أفريقيا وينساب إلى جهة الشمال، له رافدين رئيسين النيل الابيض والنيل الأزرق ينبع النيل الأبيض في منطقة البحيرات العظمى في وسط أفريقيا.
تشير المراجع إلى أن منطقة ( مقرن النيلين ) كانت تقع في العصور القديمة في وطن عنصر ( النيليين ) . فقد كشفت الحفائر الأثرية سنة 1945م عن وطن للنيليين في الطرف الجنوبي لمدينة الخرطوم الحالية ترجع حضارته إلى عصر ما قبل الأسرات، كما ثبت انه كان مأهولا في عصر مملكتي ( نبتة ) و ( مروى ) 750ق م – 350م. وقد عثر أيضا على أكثر من أثنى عشر موضعا حول مقرن النيلين لسكن هؤلاء ( النيليين ) .
عرف حي المقرن التعليم منذ إنشائه ومنذ ذلك الحين انتشرت المدارس في المدينة على اختلاف مراحلها ومناهج التدريس فيها. ويمكن تقسيم المدارس في الخرطوم إلى مدارس عامة حكومية أصبح لبعضها شهرة على نطاق السودان وأخرى خاصة يديرها القطاع الخاص. يوجد به العديد من المدارس.
وفدت الي الحي مع مرور الزمن جماعات كبيرة من الجعليين، الشايقية , الفيتحاب والدناقلة بجانب بعض من النوبة ومن القبائل النيلية اغلب سكان الحي كانوا من المزارعين. إبان الحكم التركي يرجع الفضل الي خورشيد باشا بك (1826-1838م) في تاسيس مدينة الخرطوم , و ذلك عندما امر الاهالي بازالة بيوت الشكاب و القطاطي و مدهم بالالواح و لاخشاب ترغيبا لهم فيها. منذ فجر التاريخ، اعتمدت الحضارات التي قامت على ضفتي النيل على الزراعة، كنشاط رئيسي مميز لها، نجد ان الحي الآن به العديد من مقار البعثات الدبلوماسية والسفارات والمنظمات الاجنبية وكثير من المواقع الخدمية والمطاعم
حي المقرن في مينة الخرطوم التي تعتبر واحدة من المدن الرئيسية الأكثر حرارة في العالم. فقد تتجاوز درجات الحرارة فيها 48 درجة مئوية في منتصف الصيف، إلا أن المتوسط السنوي لدرجات الحرارة القصوى يبلغ حوالي 37.1 درجة مئوية، مع ستة أشهر في السنة يزيد المتوسط الشهري لدرجة الحرارة فيها عن 38 درجة مئوية. وفي كل الأحوال فأن درجات الحرارة في الخرطوم تهبط بمعدلات كبيرة خلال الليل، إلى أدنى من 15 درجة مئوية في شهر يناير / كانون الثاني وقد تصل إلى 6 درجات مئوية عند مرور جبهة هوائية باردة.