الإنسان بأخلاقه وصفاته وتعامله مع الآخرين يفرض على من يقابله أن يحترمه ويوقره، فعلينا التحلي بأعظم الصفات ونقابل الإساءة بالإحسان وأن نسامح من أخطأ ولا نهينه.
إن احترام الذات واحترام العقل واحترام الفكر الحر يدعونا إلى الصدق مع أنفسنا والبعد عن خداعها بكبرياء وجحود.
لدينا مشكلات كثيرة عالقة لا تحل إلا عن طريق الاعتذار والاحترام المتبادل، وإن من طبيعة الأشخاص المحترمين أنهم يمنحون الاحترام لمن يستحقه ولمن لا يستحقه.
إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد صلى الله عليه وسلم.. هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين خالد خلود الأبد.
كثيرون لا تربطنا بهم علاقة شخصية، لكن أرواحنا تعتاد وجودهم فنحبهم ونحترمهم وفي بعض الأحيآن تكون نوايانا أنقى من قطرآت النـدى لكن تتلوث بظنون الآخريـن.
احترام الآخرين واحترام مشاعرهم.. احترام لذاتك.
المجتمعات لا ترقي ولا تسمو ولا تتقدم إن لم يزرع في أبنائها كل معاني النبل والأصالة والاحترام.
لا تحاول أن تبحث عن الوجه الثّاني من أيّ شخص حتّى لو كنت متأكّد أنّه سيّء.. يكفي أنّه إحترمك، وأظهر لك الجانب الأفضل منه.
الحب والصداقة والاحترام لا توحّد الناس مثلما تفعل كراهية شيء ما.
أحتقر الناس الذين لا دموع لهم، فهم إما جبابرة أو منافقون، وفي الحالتين هم لا يستحقون الاحترام.
حب البشر دون احترام يعني اعتبارهم حيوانات مفضلة، وإطعامهم دون حب يعني معاملتهم كحيوانات حقيرة.
اللهجة المهذبة المخيفة.. أحيانا يكون التهذيب مرعبا أو يسبب التوتر أكثر من قلة الأدب بمراحل.. في بريطانيا أيام الإعدام القديمة كانوا يرسلون إلى السجين رسالة تقول: تقرر إعدامكم مع فائق الاحترام، لا يا سيدي، اشتمني واتركني حيا؛ لا أريد تهذيبك هذا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل