اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر علي بن أبي طالب مدرسة في علم المقاصد، وذلك بما امتازت به فتاواه وآراؤه، وكمثال عنها قوله بجلد شارب الخمر ثمانين جلدة، معللاً ذلك بقوله لعمر:"نرى أن تجلده ثمانين فإنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى" وبهذا نجده قد نظر إلى مقاصد الشارع ومقاصد المكلَّف.إلى غير ذلك من الفتاوى، وإلا فإن المجلدات لاتسع للكلام عن المقاصد عند علي.