فيما يأتي بعض الفوائد حول الضمائر:
- الضمائر كلها مبنية في محل رفع أو نصب أو جر، على حسب موقعها من الجملة، إلا ضمير الفصل.
- ضمير الفصل: هو ضمير يفصل بين المبتدأ والخبر أو أسماء النواسخ ( وهي إن وأخواتها) وخبرها وليس له محل من الإعراب، مثل: أخي هو أفصح مني، إنّها هي الكاتبة المشهورة.
- ضمير الشأن: هو ضمير لا يعود على سابق له، يقع في أول الجملة ويكون في محل رفع المبتدأ أو اسم إن، وخبره جملة اسمية أو فعلية مثل: هي الحياة دروس، وإنها الحياة دروس، وكقول الشاعر:
- هي الأخلاق تنبت كالنبات
- إذا سُقِيت بماء المكرمات
- وقد استخدمه العرب للتعظيم والتفخيم أو للتشويق كأن تبدأ بعض القصص به.
- نون الوقاية: إذا سبق ياء المتكلم فعل وجب اتصالها بنون الوقاية، وسميت بنون الوقاية لأنها مكسورة وتتحمل الكسرة المناسبة للياء وتقي الفعل من هذا الكسر، مثل: علمني ما ينفعني، ونون الوقاية تتوسط بين الفعل وياء المتكلم، فإن كانت ياء المتكلم منصوبة بالحرف الناسخ ليت أُثبِتت النون (ليتني)، أما إن كان الحرف الناسخ (لعل) فيجوز حذفها أو إثباتها (لعلّي، لعلني) والأفصح إثباتها.
- لا تُطلق واو الجماعة أو الضمير (هم) إلا على جمع الذكور العقلاء، أما الجمع لغير العقلاء فيعود عليها الضمير المؤنث مفرداً أو جمعاً، فيقال: البضائع شحنتها أو شحنتهن.
- لكل ضمير غائب اسم يعود إليه، مثل: (أحسنت المرأة إلى ضيفتها)، فهاء الضمير هنا تعود إلى المرأة، أما إذا جاء قبل الضمير أكثر من اسم فإنه يعود إلى الاسم الأقرب إلى الضمير، مثل: جاء أحمد وسامي وجاره؛ فالهاء هنا تعود إلى الاسم الأقرب وهو سامي.
المصدر: mawdoo3.com