English  

كتب المفاضلة بين الذكر وعبادات أخرى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المفاضلة بين الذكر وعبادات أخرى (معلومة)


يذهب أهل العلم إلى أنّ القرآن الكريم أفضل الكلام والذكر على الإطلاق، فإن كان هناك مفاضلةٌ بين قراءة القرآن وسائر الأذكار كان الفضل للقرآن، باستثناء بعض الأوقات الوارد فيها فضلاً لشيءٍ من الأذكار، كالأذكار بعد الصلوات المفروضة، أو الترديد خلف المؤذّن، فقيل: إنّ فضل الذكر على القرآن في هذه المواضع أعظم، أمّا إن قُورن الذكر مع سائر العبادات؛ كالصلاة، أو غيرها، فيرى العلماء أنّ الحكم على هذا عائدٌ إلى الناس وقدراتهم وما ناسب أحوالهم، فكلّ واحدٍ من البشر يناسبه أعمالٌ قد لا تناسب غيره، إلّا أنّ العلماء بالإجماع رأوا أنّ أيّ عملٍ يقوم به الإنسان طاعةً لله تعالى، كان بمثابة الذاكر له سبحانه، فمن أمر بالمعروف كان هذا ذكراً له، ومن علّم علماً، أو جلس مجلساً يتعلّم، أو سوى ذلك، كان في ذكرٍ لله سبحانه فيه.


المصدر: mawdoo3.com