اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُطلق على المسيحيين المتبِّعين لاهوت والدوغماتية المسيحية عدد من المصطلحات مثل المسيحي الكتابي، والمسيحي المتلزم، ومعتنق المسيحية والمسيحي المؤمن. وتُلقى هذه المصطلحات رواج بين المسيحيين الأصوليين والإنجيليين حيث يعتبرون المسيحي الحق هو الشخص المؤمن بيسوع المسيح ويقبله مخلصًا شخصيًا لنفسه وممارس لدينه من خلال الصلوات وقراة الكتاب المقدس بشكل يومي؛ وبالنسبة لهم لا يكفي أن يكون الشخص مولود كمسيحي ولا يزاول الطقوس الدينية، لذلك فالمسيحيين الإنجيليين يشجّعون مسيحيين الثقافة أو المسيحيين الإسميًا الغير الملتزمين على الولادة من جديد كمسيحيين أو ما يعرف بالولادة الجديدة. وتعني من الناحية الروحية، أن الله يقود المسيحيين إلى حياة جديدة من حالة الموت السابقة.
التحول إلى المسيحية هو تحول ديني ِلشَخص ما من خلفية وديانة غير مسيحية إلى شكل من أشكال المسيحية. لا توجد احصائيات دقيقة حول عدد المتحولين للمسيحية خاصًة وأن عدد من المتحولين يخشون على أنفسهم لو صرحوا بالدين الجديد الذي اعتنقوه، إما لخوفهم من ردود أفعال مجتمعهم، أو لكون سياسة بلدهم تجرّم التحول الديني، وبالتالي تكون إحصائيات معدلات التحويل شديدة الصعوبة. لكن هناك بعض التقديرات حول عدد المتحولين للمسيحية من دول مختلفة. تشير تقديرات مختلفة إلى سنويًّا يعتنق المسيحية 30 مليون شخص قادمين من خلفيات دينية مغايرة أي 23,000 شخص يوميًا و من حيث النمو العددي بغض النظر عن النسب المئوية فإن المسيحية تحلّ في المرتبة الأولى، يذكر أن مناطق جنوب الكرة الأرضية تشهد ازديادًا في معدل نمو المسيحية. وبحسب تقرير معهد بيو تزايد عدد المسيحيين حول العالم بنسبة 4 أضعاف خلال المئة عام المنصرمة.
لا توجد معطيات رسميّة عن أعداد المتحولين إلى المسيحيّة من الأديان الأخرى أو مدى التزامهم الديني؛ الأ أنه من المعروف عمومًا أنهم أكثر التزامًا دينيًا من بعض المسيحيين التقليديين. هناك بعض الدراسات التي أعطت معطيات عن التحول الديني منها على سبيل المثال دراسة تعود لعام 2015 والتي وجدت أن حوالي 10.2 ملايين مُسلم إعتنق المسيحية. أو دراسة معهد بيو لعام 2013 والتي وجدت أنه يقطن في الولايات المتحدة 1.6 مليون يهودي تحول للمسيحية أو مسيحي من خلفية يهودية. وتشير الدراسات أن الدول ذات الثقافة البوذية في الشرق الأقصى تشهد ظاهرة في ازدياد معتنقي المسيحية منها الصين، وكوريا الجنوبية، واليابان وسنغافورة. وينشط معتنقي المسيحية في هذه الدول على الصعيد الكنسي والتبشيري كثيرًا ما يُشار على كوريا الجنوبية والصين في الأوساط البروتستانتية على أنها قوة إنجيليّة عظمى لكونها موطنًا لبعض أكبر وأنشط الكنائس المسيحية في العالم. كما وتتصدر كوريا الجنوبية المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في عدد المبشرين المُرسلين في الخارج.
عدم الإيمان في العقيدة المسيحية أو الله لا يعني بالضرورة عدم اعتبار الشخص نفسه مسيحيًا في بعض المجتمعات. حيث أنه على الرغم فئة «المسيحيين الملحدين» وهم أشخاص لا يؤمنون بإله المسيحية ولا يؤمنون في العقائد اللاهوتية المسيحية الاّ أنهم يتبعون تعاليم يسوع الأخلاقيّة والإنسانيّة وبالتالي يعرفون أنفسهم كمسيحيين لعدة أسباب. وعلى الرغم من عدم ايمان الملحدين المسيحيين بإلوهية يسوع الاّ أنه يحتل نقطه مركزية في مفهومهم حيث أنّ معظم الملحدين المسيحيين يعتبرون يسوع معلم أخلاقي ومثال أعلى ويتقبلون تعاليمه لكن مع رفض لفكرة ألوهيته إذ أنهم لا يؤمنون بالله. وقد يوصف ملحدون ولادينيون أنفسهم مسيحيون مثل إخصائي السلوك البريطاني ومؤلف عدة كتب؛ ريتشارد دوكينز فعلى الرغم من كونه معروف بآرائه في الإلحاد فقد وصف نفسه كمسيحي. كما يبقى العديد من اللادينين المسيحيين بإتصال مع تراثهم الحضاري المسيحي وليس من خلال المعتقدات الدينية وإنما من خلال اللغة والأدب، والتعليم، والفن، والموسيقى، والغذاء، والإحتفالات للمسيحيين. هناك مثال ذات صلة وهو السويد حيث قال حوالي 72.9% من مجمل السكان بحلول عام 2008 أنهم مسيحيون. علمًا أنه في استطلاع يوروباروميتر عام 2005 وجد أنه فقط 23% من السكان السويديين قالوا انهم يعتقدون في شخصية الله.