اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإعاقة وهي حسب تعريف منظمة الصحة العالمية: "الإعاقة هو مصطلح يغطي العجز، والقيود على النشاط، ومقيدات المشاركة. والعجز هي مشكلة في وظيفة الجسم أو هيكله، والحد من النشاط هو الصعوبة التي يواجهها الفرد في تنفيذ مهمة أو عمل، في حين أن تقييد المشاركة هي المشكلة التي يعاني منها الفرد في المشاركة في مواقف الحياة، وبالتالي فالإعاقة هي ظاهرة معقدة، والتي تعكس التفاعل بين ملامح جسم الشخص وملامح المجتمع الذي يعيش فيه أو الذي تعيش فيه".
ويعرّف أيضا بأنه :حالة تحد من قدرة الفرد على القيام بوظيفة واحدة أو أكثر من الوظائف التي تعدّ أساسية في الحياة اليومية كالعناية بالذات أو ممارسة العلاقة الاجتماعية والنشاطات الاقتصادية وذلك ضمن الحدود التي تعدّ طبيعية. أو هي عدم تمكن المرء من الحصول على الاكتفاء الذاتي وجعله في حاجة مستمرة إلى معونة الآخرين، وإلى تربية خاصة تساعده على التغلب على إعاقته.
ويعرَّف ذو الإعاقة بأنه "الشخص الذي انخفضت إمكانيات حصوله على عمل مناسب بدرجة كبيرة مما يحول دون احتفاظه به نتيجة لقصور بدني أو عقلي"(1). كما يعرَّف ذو الإعاقة بأنه الشخص الذي يختلف عن المستوى الشائع في المجتمع في صفة أو قدرة شخصية سواء كانت ظاهرة كالشلل وبتر الأطراف وكف البصر أو غير ظاهرة مثل التخلف العقلي والصمم والإعاقات السلوكية والعاطفية بحيث يستوجب تعديلاً في المتطلبات التعليمية والتربوية والحياتية بشكل يتفق مع قدرات وإمكانات الشخص المعاق مهما كانت محدودة ليكون بالإمكان تنمية تلك القدرات إلى أقصى حد ممكن.
الإعاقة هي إحدى المفاهيم التي يوجد جدال بشأنها، لأنها تحمل معاني مختلفة في مجتمعات مختلفة. قد يستخدم مصطلح "إعاقة" ليشير إلى السمات العقلية أو البدنية التي تعتبرها بعض المؤسسات، خاصة المؤسسات الطبية، احتياج ينبغي معالجته (النموذج الطبي) أوقد تشير أيضاً إلى القيود المفروضة على الأشخاص بواسطة معوقات المجتمع الذي يوجد به تمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة (النموذج الاجتماعي) أوقد يستخدم المصطلح للإشارة إلى هوية الأشخاص ذوي الإعاقة. تعتبر القدرة الوظيفية النفسية هي مقياس مستوى أداء الفرد الذي يقيس قدرة الشخص على أداء المهام البدنية في الحياة اليومية ومدى سهولة أداء هذه المهام. كما تتراجع القدرة الوظيفية النفسية بالتقدم في العمر لتتسبب في العجز والاضطرابات الإدراكية والبدنية وقد يؤدي كل ذلك إلى تسمية هؤلاء الأفراد بالأشخاص ذوي الإعاقة.
لقد تم الاستهانة بالمعوقين نتيجة للموروث المجتمعي الخاطئ الذي يعتقد أن الإعاقة إشارة إلى التسول. المصطلح بالانجليزية هو Handincapped مشتق بالفعل من لعبة قديم، Hand-i-cap، حيث يتاجر لاعبان بممتلكات، بينما يحكم شخص ثالث المحايد على الفرق في القيمة بين الممتلكات. امتد المفهوم للشخص حتى أصبح سباق الإعاقة. في منتصف القرن الثامن عشر. في سباق المعاقين، حيث تحمل الخيول أوزانا مختلفة بغرض اعاقتها بناء على تقدير الحكم حتى تعمل على قدم المساواة. وفي أوائل القرن العشرين، ظهر استخدام المصطلح لوصف شخص ذي إعاقة -بالامتداد من سباق المعاقين، وهو شخص يحمل عبئا أكبر من المعتاد.
القدرة على الذهاب الأماكن والقيام بالأشياء. يكافح الأشخاص الذين يعانون من أنواع معينة من الإعاقات من أجل الوصول المتكافئ إلى بعض الأشياء في المجتمع. على سبيل المثال، لا يمكن للشخص المكفوف قراءة بطاقات الاقتراع المطبوعة المطبوعة، وبالتالي لا يستطيع الوصول إلى التصويت الذي يتطلب الاقتراع الورقي.
التغيير الذي يمكن الوصول اليه لزيادة تكيف أصحاب الإعاقة في المجتمع. على سبيل المثال، إذا كانت بطاقات الاقتراع متاحة بطريقة برايل أو على آلة تحويل النص إلى كلام، أو إذا قرأ شخص آخرالاقتراع على الشخص الكفيف وقائمة الخيارات، فسيكون للشخص المكفوف حق الوصول إلى التصويت.
اعتمدت ونشرت على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 46/119 المؤرخ في 17 كانون الأول/ديسمبر 1991. مبادئ حماية الأشخاص المصابين بمرض عقلي وتحسين العناية بالصحة العقلية
يقتصر الدعم التعليمي الخاص على الأطفال والشباب الذين ينتمون لواحدةٍ من تصنيفات العجز (مثال ذلك صعوبات التعلم الخاصة)، وذلك بموجب قانون تعليم المعاقين، وإضافةً إلى ذلك ليصبح ذلك مشروعاً، قد يحتاج الطلاب إلى كلٍ من التربية الخاصة (التعليم المعدل التكيفي) والخدمات المصاحبة (صور الدعم ومنها الكلام وتحليل اللغة).
من غير المشروع أن يقوم أصحاب شركات التأمين بكاليفورنيا برفض منح شهادة تأمين على السيارة للسائقين الحاصلين على رخصة قيادة فقط لأنهم يعانون من إعاقة أو عجز. كما أنه من غير المشروع كذلك لهم أن يرفضوا منح شهادة تأمين على السيارة "بناءً على أن المالك للسيارة المراد التأمين عليها هو أعمى"، إلا أنه مسموح لهم أن يستثنوا تغطية الإصابات والأضرار الناجمة عن كون ذلك الشخص الأعمى، وهو المالك غير المرخص له بالقيادة، هو من كان يقوم بالفعل بقيادة تلك السيارة (حيث أن القانون قد صيغ بشكلٍ واضح للسماح للعمي بشراء والتأمين على السيارات التي يقوم أصدقاؤهم أو أحد أفراد أسرهم أو من يعتني بالسيارة بقيادتها لهم).
يعد علم دراسة التعداد السكاني للعجز علماً صعباً. فعملية تعداد الأشخاص العاجزين والمعاقين تعد مسألة تحدٍ. ويرجع ذلك إلى أن العجز ليس فقط وضعٌ قائمٌ للحالة، إلا أنه احتواء للكيان الداخلي للفرد بصورةٍ كليةٍ. فضلاً عن أنه تفاعلٌ فيما بين الوضع الطبي (و لنقل، المعاناة من انخفاض الرؤية أو العمى) والبيئة.(هذا المقطع في حاجة لتوثيق)
تعد تقديرات الأرقام العالمية والقومية للأفراد العاجزين من الأمور المثيرة للإشكاليات. وعلى الرغم من تنوع الطرق المتبعة في تشخيص العجز، إلا أن الديمغرافيين يتفقون أن عدد سكان العالم من العاجزين والمعاقين يعد كبيراً جداً. وعلى سبيل المثال، في عام 2004، قدرت منظمة الصحة العالمية عدد سكان العالم بنحو 6.5 مليار نسمة، وأن هؤلاء الذين يعانون من إعاقة أو عجز سواءً بصورةٍ معتدلةٍ أو حادةٍ وصل عددهم إلى 100 مليون نسمة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية تشكل نسبة المعاقين الأمريكيين نحو ثالث أكبر أقلية من المعاقين أو العاجزين (و ذلك بعد كلٍ من المعاقين من أصولٍ لاتينيةٍ وأمريكيةٍ أفريقيةٍ)؛ وو الذين يصل عددهم مجمعين معاً إلى نحو ثلاثين مليوناً عاجزاً بأمريكا. وصل تعداد البالغين العاجزين والمعاقيين في الولايات المتحدة الأمريكية وفقاً لمكتب التعداد السكاني الأمريكي عام 2005 إلى نحو 32 مليون بالغ عاجز (سن 18 عاماً)، بالإضافة إلى خمسة ملايين طفلٍ آخرٍ وشابٍ عاجزٍ (تحت سن الثامنة عشرة). وإذا أردنا أن نضيف نسبة الضعف – أو من يعانون من قيودٍ والتي تقصر عن مستوى الإعاقة – فيُقدر مكتب التعداد السكاني العدد بنحو 51 مليون نسمة..
كما أن هناك اتفاقاً مشتركاً فيما بين الخبراء في مجال العجز والإعاقة أن الأمر أكثر انتشاراً في الدول النامية عنها في الدول المتقدمة.
و قد عاد نحو 8 ملايين رجل أوروبي إلى أوطانهم وهم يعانون من عجزٍ دائمٍ بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى سواءً على أثر إصابةٍ أو مرضٍ. وقد قفزت نسبة العاجزين من المحاربين الأمريكيين إلى 25% منذ عام 2001- لتصل إلى نحو 2.9 مليون عاجز.
في حين وصلت أعداد العاجزين إلى أكثر من مليون فردٍ بعد انتهاء سنوات الحرب في أفغانستان. وتعد تلك النسبة أعلى النسب في العالم أجمع. وقد قُدرت أعداد الأفغان الذين فقدوا أطرافهم بنحو 80000 أفغاني، ويرجع ذلك بصورةٍ أساسيةٍ إلى الألغام الأرضية.
و تتمثل الأحداث في الحقوق السياسية والدمج الاجتماعي والمواطنة. حيث امتدت أبعاد المناقشة بالدول النامية إلى ما وراء القلق والاهتمام بالتكلفة المدركة للحفاظ على الأفراد العاجزين الذين هم في حاجة إلى الاعتماد على الآخرين لمحاولة إيجاد سبلٍ فعالةٍ لضمان أن العاجزين يستطيعون حينها المشاركة والمساهمة في المجتمع وفي جميع مجالات الحياة كذلك.
و يشعر العديد بالرغم من ذلك بالقلق تجاه أن الحاجة العظمي لابد من مواجهتها في الدول النامية – حيث تقطن غالبية العاجزين والمقدر عددها بنحو 650 مليون فرد. كما أنه لابد من بذل قدراً كبيراً من العمل والجهد لمواجهة تلك الاهتمامات المختلفة بدءاً من إمكانية الوصول والولوج والتعليم وصولاً إلى التمكين الذاتي والوظيفة ذات الاعتماد الذاتي للفرد بل وإلى أبعد من ذلك أيضاً.
و قد ركز الناشطون في مجال العجز والإعاقة خلال الأعوام القليلة الماضية على الحصول على حق المواطنة الكامل للعاجزين والمعاقين.
و بالرغم من أن بعض العقبات القابعة في بعض الدول تتمثل في الحصول على وظيفةٍ بدوامٍ كاملٍ، فإن التقبل العام للعاجزين والمعاقين قد يختلف ويتنوع من مكانٍ إلى آخر.
يقود حركة حقوق العاجزين والتي كانت قد تكونت في السبعينات من القرن العشرين مجموعةٌ من العاجزين المعاقين. وغالباً ما يُنظر إلى تلك الدعوى الذاتية على أنها مسؤولة بشكلٍ كبيرٍ عن التحول نحو المعيشة المستقلة والقدرة على الوصول. وقد اقتبس مصطلح "المعيشة المستقلة" من تشريع كاليفورنيا لعام 1959 والذي مكَّن الأفراد الذين أصيبوا بالعجز نتيجة شلل الأطفال من أن يغادروا أجنحة المستشفى ويعودوا إلى المجتمع من خلال العوائد النقدية التي تمكنهم من شراء المساعدة والمساندة الشخصية في أداء الأنشطة الخاصة بالحياة اليومية. و بالرجوع إلى أصولها الممتدة إلى الحقوق المدنية الأمريكية وحركات المستهلك في أواخر الستينات من القرن العشرين، فقد انتشرت تلك الحركة وفلسفتها إلى القارات الأخرى مؤثرةً بذلك على التصور الذاتي والمنظمات والسياسة الاجتماعية.
تعد مساعدة العجز أو معاش العجز إحدى صورالتأمين ضد العجز الأساسية، والتي تقوم الوكالات الحكومة بتوفيرها للأفراد غير القادرين بشكلٍ مؤقتٍ أو دائمٍ على العمل بسبب العجز أوالإعاقة. ويتم منح مساعدة العجز في الولايات المتحدة الأمريكية تحت بند دخل الضمان التكميلي، وفي كندا، يتم منحها تحت بند المخطط الكندي للمعاش. في حين أنه في بعض الدول الأخرى يتم منح مساعدة العجز تحت بند أنظمة الضمان الاجتماعي. كما أن تكلفة معاش العجز تتزايد وتنمو في الدول الغربية بشكلٍ مطردٍ، خاصةً في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. وقد أفادت التقارير أن معدلات الإنفاق على معاش العجز في المملكة البريطانية المتحدة تم حسابه بنسبة 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 1980، ولكنه وصل خلال عقدين من الزمن إلى 2.6% من الدخل المحلي الإجمالي. وقد أوردت العديد من الدراسات في تقارير