اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحسب مؤرخ القرن الثالث عشر سامغوك يوسا، كانت الملكة الكورية القديمة هيو هوانغ أوك تنحدر من مملكة تسمى «أيوتا». تعرّف إحدى النظريات أيوتا على أنها مدينة أيوديا في الهند. في عام 2001، دشن وفد كوري جنوبي النصب التذكاري للملكة في أيوديا.
كان هيتشو واحدًا من الزوار الكوريين الشهيرين إلى الهند، وهو راهب بوذي كوري من سيلا، إحدى الممالك الكورية الثلاث في تلك الفترة. بناء على نصيحة معلميه الهنود في الصين، انطلق إلى الهند في عام 723 م للتعرف على اللغة والثقافة الهندية. وألف كتابًا عن رحلته باللغة الصينية، وانغ أوتشيونتشوكغوك جيون، أو «حكاية سفر إلى خمس ممالك هندية». اعتُقد لفترة طويلة من الزمن أن الكتاب قد فُقد. غير أن مخطوطات منه ظهرت بين مخطوطات دونهوانغ خلال أوائل القرن العشرين.
افتُرض وجود صلات وثيقة بين تاجر ثري من مملكة مابار سولتانات، يدعى أبو علي، مع العائلة الملكية لمابار. بعد خلاف مع تلك العائلة، انتقل إلى الصين الخاضعة لسلالة يوان ومُنح امرأة كورية كزوجة وعملًا من قبل الإمبراطور المنغولي، كانت المرأة في السابق زوجة سانغا وكان والدها تشاي إنغيو خلال حكم ملك غوريو تشونغنيول، المدوّن في كتاب المؤرخ دونغوك تونغام غوريوسا وكتاب المؤرخ ليو مينغيان زهونغ أنجي. كان سانغا من التيبت.
قصيدة رابندرانات طاغور «مصباح الشرق» التي ألّفها عام 1929 تتحدث عن ماضي كوريا المجيد ومستقبلها المشرق. القصيدة شائعة حتى هذا اليوم.
«في عصر آسيا الذهبي، كانت كوريا إحدى حملة مصباحها، وهذا المصباح ينتظر أن يضاء مرة أخرى لإنارة الشرق».