اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الكتاب، لم أكتب لأُرضي طرفًا أو أهادن جهة.
بل كتبت لأن الصمت خيانة،
ولأن ما يُفرض علينا اليوم ليس اتفاقًا،
بل نسفًا لذاكرة أمة، وتزييفًا لعقيدة،
وتمريرًا لمشروع لا يتوقف عند حدود السياسة…
بل يتسلل إلى الإيمان.
حاولت أن أفكك، لا أن أُهاجم،
أن أُضيء، لا أن أُظلم،
وأن أكون شاهدًا… لا صدى.
فإن وُفّقت، فمن الله.
وإن أخطأت، فليغفر الله.