English  

كتب المعالم البيئية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المعالم البيئية (معلومة)


الأفلاج :

يوجد عدد كبير من الأفلاج في ولاية قريات يصل عددها (117) فلجا بأنواعها المختلفة (عيني، داؤودي، غيلي) حيث تشكل مصدرا أساسيا في نظام الري بعدد من قرى الولاية لاسيما الجبلية منها والتي تقع بالقرب من الأودية الخصبة ويعتبر فلج المبغي في صياء وفلج عباية وفلج المسفاه وفلج القرية وفلج المزارع وأفلاج منسفت ببلدة المزارع من الأفلاج القديمة حيث يرجع تاريخها إلى ما قبل الإسلام بكثير وكذلك أفلاج وادي العربيين .

الجبال :

تمتاز ولاية قريات بتضاريس متباينه وتعتبر الجبال والأودية من ابرز معالمها الطبيعية والبيئية ومن بين جبالها الشهيرة الجبل الأسود الذي يمتاز بارتفاعه الشاهق وله خصائص مشابهة للجبل الأخضر وتتخلله العديد من الطرق القديمة التي تؤدي إلى بعض الولايات المجاورة المطلة على هذا الجبل، ويمتد الجبل الأسود من شرقي وادي سمائل إلى جعلان وهو مرتع للغزلان ولحيوان الوعل الجبلي الذي تتخذه الولاية شعارا لها لعراقة موطنه . كما أن جبل رأس أبو داود في الشمال من قريات من المواقع الهامة حيث يمتد في عرض البحر ويشكل مرسى طبيعيا للسفن .

الأودية :

ومن أودية الولاية الشهيرة وادي مجلاص حيث ينحدر من رأس وادي السرين وتسانده أودية كثيرة من بينها وادي عيّانه ووادي كبكب ووادي قيد ثم ينحدر إلى بلدة القابل حتى يلاقي وادي صياء ومن ثم وادي قطفات ثم يمر حتى يلتقي بوادي الحريم أسفل بلدة عرقي كما تسانده أودية أخرى كوادي الطابة ووادي المداوه شرقي بلدة الهبوبية ووادي بلل ووادي الجفيرة والفليج ووادي الصلحة ووادي الرحبة ووادي الحيلين وعدة شراج أخرى حيث ينتهي بحاجر قريات ومصبه الأخير في البحر . ويعتبر وادي ضيقه من أشهر الأودية الخصبة في الولاية وأغزرها وأشهرها على مستوى السلطنة، ويقال أن أكثر من 100 واد ترفد وادي ضيقه حيث يتجمع في سيل عظيم وينحدر من ولاية دماء والطائيين ثم إلى مدخل خانق وادي ضيقه بالمزارع مرورا ببلدة حيل الغاف ثم إلى دغمر حيث يتفرع إلى عدة أقسام ومن ثم يصب في بحر خليج عمان .

خور الملح :

يقع خور الملح على بعد حوالي 6 كيلومتر في الشريط الساحلي من جنوب مدينة قريات وهو أقرب لبلدة دغمر ويعد أحد أهم المعالم البيئية والأثرية القديمة بولاية قريات حيث اكتشفت فيه مواقع للنفايات القوقعية والبشرية تعود إلى حقبة الألف الرابع إلى الالف الثالث قبل الميلاد . ويعتبر خور الملح موقعا اقتصاديا حيث يستخرج منه كميات كبيرة من الملح ويعمل فيه عدد من الأهالي اللذين يحترفون مهنة استخراج الملح من ملاحاته الطبيعية وبالطرق التقليدية كما أن الخور يملكه عدد كبير من المواطنين يصل عددهم إلى أكثر من 500 مواطن يتوارثونه جيلا بعد جيل .

المصدر: wikipedia.org