النظام الغذائي القلوي: وهو يقتصر على الأطعمة غير الحمضية، كالنظام الغذائي الذي اقترحه إدغار كايس (1877 – 1945)، اعتماداً على الادعاء بأن ذلك سيؤثر على درجة حموضة الجسم بشكل عام، فيخفض بالتالي من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، وبجسب الجمعية الكندية للسرطان، «لا توجد أدلة تدعم هذه الادعاءات.»
نظام بروس الغذائي: يعتمد على عصير الخضراوات والشاي، وابتكره رودولف بروس (1899 – 1990) مدعياً أن له القدرة على شفاء السرطان، لكن الأطباء نوهوا إلى عدم وجود أدلة على فعالية هذا النظام الغذائي، كما هي الحال لنظم غذائية أخرى «خاصة بالسرطان»، وقد يكون بعضها مؤذياً.
نظام بدويغ الغذائي: وهو نظام غذائي «مضاد للسرطان» طورته جوانا بدويغ (1908 - 2003) في خمسينيات القرن العشرين، ويُعتبر غنياً بزيت الكتان الممزوج مع الجبن القريش، ويؤكد على الوجبات الغنية بالفواكه، والخضراوات والألياف، مع تجنب السكر، وشحوم الحيوانات، وزيت السلطة، واللحوم، والزبدة، وخصوصاً المارغارين، ولكن منظمة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة تشير إلى «عدم وجود أدلة موثوقة تظهر أن نظام بدويغ الغذائي يفيد الاشخاص المصابين بالسرطان.»
الصيام والصيام المتقطع: أي الامتناع عن الأكل والشرب لفترة ما، وهي مقاربة ادعى بعض ممارسي الطب البديل أنها تساعد في محاربة السرطان، ربما بتجويع الأورام، لكن تشير الجمعية الأمريكية للسرطان إلى أن «الأدلة العلمية المتوفرة لا تدعم الادعاءات بأن الصيام فعال في الوقاية من السرطان لدى البشر أو معالجته،» وقد توصلت جمعيات احترافية في فرنسا والمملكة المتحدة للنتائج ذاتها.
نظام هاللويا الغذائي: ويُعتبر نظاماً غذائياً تقليدياً «إنجيلياً» يعتمد على الأطعمة النيئة، وادّعى مخترعه أنه شفى سرطانه، ولكن ستيفن باريت كتب على موقع كواكواتش: «رغم أن النظم الغذائية منخفضة الشحوم وعالية الألياف قد تكون صحية، فإن نظام هاللوليا الغذائي يُعتبر غير متوازن وقد يؤدي لحالات عوز شديدة.»
نظام كوزمين الغذائي: اخترعته كاثرين كوزمين (1904 – 1992)، وهو مُقيِّد ويركز على الفواكه، والخضراوات، والحبوب، والبقوليات وتناول المتممات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات، ولكن لا توجد أي أدلة على أنه علاج فعال للسرطان.
نظام الماكروبيوتيك الغذائي: وهو يعتمد على الحبوب والأطعمة غير المكررة، ويروج له البعض على أنه وقائي وعلاجي للسرطان، وتنص منظمة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة على أنها «لا تؤيد اتباع الأشخاص المصابين بالسرطان للنظم الغذائية من هذا النوع.»
نظام ماكدوغال الغذائي: وهو نظام مقيِّد منخفض الشحوم، ونباتي صرف، ويعتمد على النشاء، اخترعه جون ماكدوغال، ويتميز بمحتواه العالي من الألياف وخلوّه من الكوليسترول، وقد روّج ماكدوغال له على أنه علاج بديل لعدد من الاضطرابات المزمنة، بما فيها السرطان، ولكن لا توجد أي أدلة علمية على أنه فعال.
معالجة مورمان: تُعتبر نظاماً غذائياً مقيَّداً بشدة، ابتكره كورنيلس مورمان (1893 – 1988)، ولكن فعاليته مدعومة بالروايات فقط، فلا توجد أي أدلة على قيمته كمعالجة للسرطان.
الأغذية فائقة الجودة: وهو مصطلح تسويقي يُطبق على بعض الأطعمة ذات الخصائص المفترضة الداعمة للصحة، وتنوّه منظمة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إلى أنه غالباً ما يُروّج للأغذية فائقة الجودة على أنها تمتلك القدرة على الوقاية من الأمراض أو علاجها، بما فيها السرطان، فتحذّر بأنه «بإمكان النظام الغذائي المتوازن والمتنوع أن يساعد في الحد من خطر الإصابة بالسرطان، ولكن من غير المرجح أن يُحدث أي صنف غذائي واحد فارقاً كبيراً بمفرده.»
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل