اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
افتُتحت العديد من المجموعات الفنية المخصصة للجمهور في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وأصبحت العديد من المجموعات الملكية أثناء وبعد الثورة الفرنسية والحروب النابليونية متاحةً للشعب، حتى في حال بقيت الملكية مكانها، مثلما هو الحال في إسبانيا وبافاريا.
أُنشئ المتحف البريطاني في عام 1753، بعد أن حصل على تبرعات للعرض العام مثل مجموعة مخطوطات من المكتبة الملكية القديمة. قدم النائب جون ويلكس في عام 1777، اقتراحًا للحكومة البريطانية وهو شراء المجموعة الفنية للراحل السير روبرت والبول الذي كان يمتلك واحدة من أكبر المجموعات الفنية في أوروبا، ووضعها في جناح خاص من المتحف البريطاني ليكون متاحًا للعرض العام. لكن بعد كثيرٍ من الجدل، لم تُطبَّق الفكرة في نهاية المطاف بسبب التكلفة الكبيرة، وبعد عشرين عامًا، اشترت ملكة روسيا كاثرين الثانية هذه المجموعة ثم وُضعت في متحف هيرميتاج في سانت بطرسبرغ.
افتُتحت المجموعة الملكية البافارية (الآن في ألت بيناكوثيك، ميونيخ) للجمهور في عام 1779، ومجموعة ميديشي في فلورنسا في عام 1789 تقريبًا (مثل معرض أوفيزي). شكّل افتتاح متحف اللوفر خلال الثورة الفرنسية في عام 1793 كمتحف عام لمعظم المجموعات الملكية الفرنسية السابقة خطوةً مهمةً في مرحلة تطور وصول الجمهور إلى الفن. أُنشى المبنى الذي يشغله الآن متحف ديل برادو في مدريد قبل الثورة الفرنسية للعرض العام لأجزاء من مجموعة الفن الملكي، وافتتحت صالات عرض مماثلة للجمهور في فيينا وميونيخ وعواصم أخرى. أما في بريطانيا العظمى بقيت المجموعات الفنية في أيدي الملك وأول المعارض الفنية الوطنية التي بُنيت لهذا الغرض كان معرض دولويتش، الذي أُسّس في عام 1814 والمعرض الوطني في لندن الذي افتُتح للجمهور بعد عقد من الزمان في عام 1824. وبالمثل، لم يتشكل المعرض الوطني في براغ من خلال افتتاح مجموعات ملكية أو فنية عامة للجمهور وإنما أُنشئ من الصفر كمشروع مشترك لبعض التشيكيين الأرستقراطيين في عام 1796.