اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شُيّد الحوض المائي الضخم لحديقة حيوانات كولونيا سنة 1971 خارج حدود المنطقة المركزيَّة، وهو يَضمُ إلى جانب الأسماك عدّة أنواع من السحالي والتماسيح والأفاعي، كما أُلحَق به معرض للحشرات.
تُعرَض الأسماك داخل الحوض في سلسلة من البرك الصغيرة، وبَعضُها معروضٌ في حوضٍ ضخم صُمم ليبدو كحوضٍ مرجانيّ طبيعي، ومن أبرز الأنواع التي تسبح بحريَّة فيه أسماك التانج والأرنب، كذلك هُناك عدَّة أنواع من البلطيَّات من بُحيرَة تنجانيقا. من أبرز معارض الحوض المَعرض المعروف باسم "پانوراما الراين"، ذي الأسماك البَلديَّة السارحة حول الزائر خلف عوازلٍ زُجاجيَّة.
كانت دار الغابة المطيرة آخر معارض الحديقة افتتاحًا، وقد صُمم داخلها على شكل بيئة أدغال جنوب شرق آسيا الاستوائية، وأُلحق بها مطيرًا في وقت لاحق. مُوّلَ بناء الدار وكامل مُلحقاته من قبل تبرعات الجمهور بشكلٍ أساسي، ومن تلك المُلحقات قاعة عرض سينمائيَّة وقاعة اجتماعات.
المعرض الأساسيّ في الدرا عبارة عن قاعة واسعة مفتوحة، تسرح فيها عدَّة أنواع من الطيور والخفافيش والزواحف بحريَّة. أغلب الطيور المُحلقة تُمضي وقتها في أعلى الدار بعيدًا عن الزائرين، أمَّا تلك قاطنَة الأرض فغالبًا ما تحتك مَعهم، ومنها على سبيل المِثال حمامة نيكوبار الكبيرة، وقد أفرَخت مُعظم الأنواع المعروضة وأنشأت فراخها حتى البلوغ. بالإضافة إلى ما سَبق، تأوي القاعة عائلةً من القضَّاعات الشرقية قصيرة المخالب التي ما زالت تتناسلُ بنجاح، وأصلةٌ بيضاء كبيرة، وقردة من نوع شق لار.
افتتح مُنتزه الفيلة الآسيوية الجديد بتاريخ 19 سبتمبر سنة 2004 ليحلَّ مكان المبنى التاريخي الذي كان يأوي الفيَلة، وقد أقيمَ في مركز الحديقة مُقابل البركة الكبيرة، على مساحة فدّانين تقريبًا. وقد زُود المبنى بأحدث التقنيّات اللازمة لإكثار الفيلة، وتُتبع فيه أحدث الأساليب التي تدلُ عليها اكتشافات العُلماء في سبيل تأمين بيئة ملائمة ومُريحة للفيلة، شبيهة بما كانت ستعرفه في البريَّة، بقدر الإمكان، ومنها على سبيل المَثال مرعى مُخصص للذكور بعيدٌ عن مرعى الإناث، بما أن الذكور في البريَّة لا تُخالط قُطعان الإناث إلاّ للتزاوج.
بلغت قيمة إنشاء المبنى 15 مليون يورو، وبُنيَ خلال سنتين، واستلزم حوالي 7,000 م³ من الإسمنت و1,000 طن من الصلب، وتبلغ مساحة سقفه الخشبيّ 3000 م²، وصممته شركة Oxen + Römer الهندسيَّة من مدينة هورت. من تصاميم الحظيرة الملحوظة الفتحات في السقف التي تسمح بدخول نور الشمس والهواء النظيف، أما الفسحة الخارجيَّة فمليئة بالصخور الاصطناعية والبرك المائيَّة التي تفصل الأفيال عن الزوَّار، وقد بُطِنت أرضيَّة الحظيرة والفسحة الخارجيَّة برمالٍ استثقدمت خصيصًا من الصحراء الكبرى، لحماية قوائم الفيلة من التَشقق عند دوسها الأرض الاصطناعيَّة. يصل بينَ مرعى الذكور والإناث مرصدٌ أقيم خصيصًا لمراقبة القطيع، ولعلاج أي فيلٍ مريض أو مُصاب بداخله أيضًا. يتكوَّن القطيع الحالي من ذكرين و7 إناث وخمسة دغافل، وقد كان يضمُ في السابق 8 إناث، لكن إحداها نفقَت في 2 مايو سنة 2012 بعد أن تقاتلت مع باقي أفراد القطيع وأصيبت إصابةً بالغة.
عَرفت حديقة حيوانات كولونيا نجاحًا في استيلاد الفيلة الآسيوية خلال السنوات القليلة المُنصرمة، فوُلدَت فيها الدغافل التالية:
افتُتِحَ هذا المعرض في شهر مايو من عام 1997، وهو عبارة عن مطيَر حرّ وعدد من الحظائر الفرديَّة، وفيه مجموعةٌ من الجوارح من العواسق والبومات البازيَّة وأيضًا بعض اللقالق السوداء. أُجريَت بَعض التغييرات على تصميم الحظائر في سنة 2005 حتى يتسنَّى للطيور أن تتناسل بعيدًا عن عيون البشر، فأُقيمت ستائر عازلة خاصَّة تختبئ ورائها الأزواج وتتناسل وتُفرخ بعيدًا عن الإزعاج. أيضًا وُضعت بٍضعة آلات تصوير خفيَّة فوق الأعشاش حتى يستَطيع القيمين مُراقبة الأبوين وهُما يرخمان على البيض ويُطعما الفراخ، ولمُراقبة تودد الجنسان وفصلهما عن باقي السرب بعد التزاوج.
تعيش طيور البوم تحديدًا في مطيرٍ حرّ داخل هذا الدير صُمم حتى يُشبه موئلها الطبيعي. يُعاني الزائرون من صعوبة رؤية اليوم عند زيارتهم المَطير بسبب ركون الطيور في أعشاشها وفي فجواتٍ بالشجر المزروع واختفائها عن العيون، وتفضيلها البقاء بعيدًا عن متناول البشر خاصةً عندما تكون أعداد الزوَّار كبيرة.
هي إحدى أقدم معارض ومُنشآت الحديقة، وتُشكّلُ موطنًا لزمرةٍ من سعادين الرباح المُقَّدسة. أُنشأ هذا المعرض في سنة 1914 بالاستناد إلى أفكار تاجر الحيوانات الألماني كارل هاگنبك، الذي اعتبر أنه يجب التوفيق بين مُتعة المُشاهدة عند الزائر وصحة الحيوان الأسير، لذا لا بُدَّ أن يكون المعرض واسعًا ومكشوفًا بحيث يتمكن الناس من رؤية الحيوانات بلا عوائق، وتتمكن الحيوانات من التحرّك بحريَّة وأن تُمارس نشاطها المُعتاد.
تُركت السعادين المروضة تتناسل وتتكاثر على راحتها بحيث أصبح عددها كبيرًا، وذلك حتى تعيش في بيئةٍ شبيهةٍ ببيئتها في البريَّة، حيث تتكوّن الزمرة الواحدة من عدّة عائلاتٍ من الإناث يُهيمن عليها ذكرٌ واحد. غير أن النجاح مُنقطع النظير في إكثار الرباح كان ولا بد سيؤدي إلى مشاكل كثيرة لاحقًا، فكثرة الأفراد ستؤدي إلى ضيقٍ في المساحة، وهذا سيؤدي بدوره إلى حصول نزاعاتٍ بين الذكور، لذا اعتمدت الحديقة مُنذ زمن سياسة الحد من الإنجاب مع هذه السعادين، بحيث استمرَّ عددها ثابتًا ومُستقرّا طيلة سنَوات.
تُعدّث فترة إطعام هذه السعادين من أكثر العروض استقطابًا للجمهور، فيتجمّعُ الناس خلال أشهر الصيف ليُشاهدوا القيمين وهم يرمون التفاح والكرفس والبيض المسلوق والجزر، وغيرها من الأطعمة، إلى السعادين المُتلهفة. تُظهر السعادين نفس السلوك الاجتماعي الذي تُظهره في البريَّة على مرأى من الناس، فتتقاتل إناث العائلات المُختلفة مع بعضها للسيطرة على الغذاء، وقد تدخل العائلة بأكملها في القتال لتُدافع عن ابنتها، وغالبًا ما يتدخّل الذكور لإعادة الهدوء والهيمنة على الإناث وإسكاتها.
حاولت عدّة سعادين أن تفُرَّ من حظيرتها عبر السنوات، على الرُغم من أنها مُحاطة بالمياه التي تخشاها غريزيًا. لكن سقوط الطعام في الماء وسعيها ورائه جعل بعض الأفراد تفقد خوفها وتعبر هذا الفاصل بكُلِ جُرأة، فاضطرّ القيمين إلى الحيلولة دون ذلك، فنصبوا عدّة خطوط توتر كهربائيّ فاصلة بين الماء والصخرة، تصعق الرباح إن حاول عبورها.
افتُتحت دار الأدغال سنة 1984، وهي تأوي اليوم مجموعاتٍ من القِردة من شاكلة: الشمپانزي القزمة، والغوريلا، والسعلاة، والدوك لانغور النادر. أما بالنسبة للقردة العُليا الثلاثة الأولى، فحظائراها داخليَّة وخارجيَّة تسمح للناس برؤيتها عن كثب، كما تسمحُ لها أن تتحرَّك بحُريَّة.
كان هذا المَعرض يأوي عدَّة أفراد من ملوك البطاريق في بادئ الأمر، أما اليوم فيُشكلُ منزلاً لسربٍ من البطاريق الصغيرة وبطاريق همبولت. كذلك كانت أسود البحر الكاليفورنيَّة تُعرض في هذا المكان، لكنها نُقلت إلى معرض أفراس النهر القديم ريثما يتمُ إعادة تأهيل معرض صخرة أسود البحر التاريخي، المُقرر نقلها إليه.
يُعتبرُ معرض المستنقع ثالث أبرز وأهم المشاريع التي قامت بها إدارة حديقة حيوانات كولونيا، وهو يُشكّلُ تجربةً خاصَةً للزائر، إذ يُتيح له أن يخوض بالقارب في بيئةً اصطناعيًّة تُحاكي أنهار إفريقيا، في منطقةٍ تصل مساحتها إلى 3,500 متر مُربّع. افتُتح هذا المعرض خلال شهر أبريل من عام 2010.
يأوي المعرض أربع أفراس نهر، وبضعة تماسيح نيليَّة، وظباء سبخات، المعروفةٌ أيضًا باسم السیتاتونگا. كذلك هناك عدَّة كائنات أخرى تقطن المكان، منها أصنافٌ عديدة من الطيور والأسماك والثدييات الصغيرة، من شاكِلة: الزرازير، والتنوطات، وأبو منجل الحدادة، وفرخ النيل، وزبابيات الفيل، وسنجاب الشمس.
أُنشأ ممرٌ خاصٌ أيضًا بحيث يتمكن الزوّار من السير أسفل المعرض ورؤية الحيوانات وهي تسبح أعلاهم، يفصل بينها وبين الناس حاجزٌ زجاجيّ. كذلك هثناك ممر آخر يسمح بنفس الرؤية من على جنب.