اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لشعب ماكوا تاريخ موثق في معالجة المعادن الخام والتصنيع. مثال على ذلك، وصف عالِم الطبيعة البرتغالي في عصر الاستعمار، مانويل غلفاو دا سيلفا، مناجم الحديد التي امتلكها شعب ماكوا. على غرار ذلك، لخَّص المستكشف الفرنسي يوجين دي فربرفيل أساليب تصنيع الحديد المحلية المًستخرج من ركاز الحديد لدى شعب الماكوا، حيث كانوا يستخرجون المعدن عن طريق معالجة المواد الخام من خلال حرق الخشب في كانون (موقد). ثم استخدام المعدن المُستَخرج لصنع الفؤوس والمُديات والرِّماح والحلقات وغيرها من المواد.
كرَّس شعب ماكوا أنفسهم للعمل بالزراعة والصيد، ومع ذلك فإن وثائق العصور الوسطى تُشير إلى أنهم كانوا تجارًا ناجحين، إذ استطاعوا السيطرة على الطرق التجارية الممتدة بين بحيرة مالاوي والساحل الأطلسي إلى جانب أنهم كانوا على علاقة تجارية وطيدة مع السواحليون (الساحل الشرقي لأفريقيا) والتُّجار الغجراتيون (في الهند) قبل بداية الحقبة الاستعمارية. ولكن قُبيل القرن الثامن عشر، اقتصرت التجارة لدى شعب ماكوا في المقام الأول على المواد الغذائية وأنياب العاج والمنتجات المعدنية لصناعة المنسوجات والأقمشة والملح وغيرها، ولكنهم لم يشاركوا في تجارة العاج أو الذهب.