اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استُخدِم مصطلح «تجنيد المثليين» ومصطلحاتٍ مماثلة في الولايات المتحدة للإشارة إلى الخرافة القائلة بأن مجتمع الميم متورّطٌ في بذل جهودٍ ترمي إلى تلقين الأطفال ليصبحوا أحد أفراد مجتمع الميم أيضًا، ويصبحون، وفقًا لبعض المحافظين الاجتماعيين ومجموعات اليمين المسيحي، جزءًا من «نمط حياةٍ من الممكن أن يقتلهم». يستند مؤيّدو ادعاءات التجنيد إلى التربية الجنسية «المنحرفة» و«الشهوانية» كدليلٍ لهم. يعبّرون عن قلقهم من أن جهود مكافحة التنمّر تعلّم أن «المثلية الجنسية أمرٌ طبيعي، وأنه لا يجب للطلاب مضايقة زملائهم على أساس أنهم مثليون»، مما يوحي بأن التجنيد هو الدافع الأساسي. يشير مؤيّدو هذه الخرافة إلى عدم قدرة الأزواج من نفس الجنس على التكاثر وهنا يكمن دافعهم للتجنيد.
يصف علماء الاجتماع وعلماء النفس مثل هذه الادعاءات بأنها خرافةٌ معادية للمثليين وبعبعٌ لإثارة مشاعر الخوف. يعتقد العديد من النقاد أن هذا المصطلح يدعم خرافةً تزعم أن المثليين جنسيًا متحرّشون جنسيًا بالأطفال.
في مقالٍ نُشِر في نيويورك تايمز عام 1990، انتقد الكاتب المثلي ديفيد ليفيت المصطلح قائلًا: «بالطبع، لأي شخصٍ مثلي الجنس، عندما كان مراهقًا خائفًا ومضطربًا، بحث بيائسٍ عن الكتب أو الأفلام أو البرامج التلفزيونية التي بالكاد ذكرت تجربةً مثلية ليستمتع بها؛ فكرة «تجنيد» المثليين مثيرةٌ للضحك. كما أنها مهينة للغاية».
غالبًا ما تُستنكر مسيرات فخر المثليين على أنها محاولةٌ لتجنيد مثليي الجنس.