English  

كتب المظهر والبيولوجيا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المظهر والبيولوجيا (معلومة)


بينما يكون القسم الأمامي من أجساد هذه القروش عريض ومسطح، تكون أقسامها الخلفية ذات مظهر عضلي شبيه بالشكل الذي تمتلكه معظم القروش، عيونها وفتحاتها التنفسية موجودة على قمتها، وتوجد شقوقها الخيشومية الخمس على ظهرها، وكلٌ من زعانفها الصدرية والحوضية كبيرة الحجم ومتوضعة أفقياً. لها زعنفتان خلفيتان، ولا تملك زعنفة شرجية كما هو الحال لدى أغلب القروش، القسم السفلي من الزعنفة الذيلية هو أكثر طولاً من القسم العلوي. أغلب الأنواع قد يصل طولها إلى 1.5م وقرش الملاك الياباني يصل طوله إلى 2 م. بعض قروش الملاك تمتلك تشوهات، منها تشوهات عظمية مثل انحناء العمود الفقري بشكل جانبي (ما يعرف بـ الجنف scoliosis)، أو الحدبة khyphosis ، أوانحناء العمود الفقري المحوري (البزخ lordosis). وبعضها قد يفقد إحدى الزعانف أو يمتلك زعنفة زائدة أو أنف مشوه وغيرها من التشوهات. هذه التشوهات لم توجد سوى لدى عدد قليل من هذه القروش ووجد أن مسبباتها هي عدة عوامل قد تكون بسبب نظام غذائي غير متوازن أو بسبب عامل جيني أو تعرض هذا القرش إلى إصابة ما، أو عوامل طفيلية. في عام 2015 تم العثور على قرشي ملاك وبعد فحصهما تبين أن كلا القرشين يعانيان من الجنف ويمتلكان حدبة في المنطقة التي تتوسط الزعنفتين الصدريتين، و لكن هذا التشوه لم يؤثر على قدرتهم على السباحة. يعرف عن الجنف الذي يصيب العمود الفقري لهذه القروش بتنوعه، وغالبها كان لدى القروش الأوقيانوسية التي تعتمد على قدرتها على السباحة للقبض على فريستها، أما بالنسبة لقروش الملاك فقد وجد أن هذه الانحاءات في عمودها الفقري لا تؤثر على قدرتها على الصيد، إذ أنها تقوم بدفن نفسها تحت الرمال وتنصب كميناً لتصطاد فرائسها. في الوقت الحالي تفترض الأبحاث أن معظم الإصابات الجسدية التي سجلتها هذه القروش قد سببتها أفعال بشرية وذلك نتيجة التدخل المستمر في المناطق الساحلية حبث يقيم هذا النوع من القروش؛ تم الإبلاغ عن العديد من الحوادث والتي قد نص بعضها على أنه خطو بشكل غير مقصود على صغار هذه القروش عندما كانت مختبئة تحت الرمال. صيد قروش الملاك قد ازداد من منتصف الثمانينات وقد بلغ حوالي 1125 طن في عام 1986 ليصبح قرش الملاك هو فصيلة القروش الأكثر صيداً على الساحل الأمريكي الغربي لذلك العام. تمتلك هذه القروش فكوك قابلة للتمدد والتي يمكن أن تفتح بسرعة نحو الأعلى لتمكنها من الإمساك بالفريسة كما أنها تملك أسنان طويلة مدببة؛ تقوم بدفن نفسها في الرمال منتظرة بصبر قدوم فريستها. يتضمن غذاؤها الأسماك والقشريات وأنواع مختلفة من الرخويات، هي تتكاثر بالبيوض ولكنها تبقي هذه البيوض في أجسامها حتى تفقس، وتنتج كتلاً تضم حوالي 13 فرخاً. تولد الفراخ المتواجدة في المحيط الهادي بين شهري آذار "مارس" و حزيران "يونيو" في المياه العميقة عادةً في عمق يتراوح بين 50 وحتى 90 م لتؤمن لصغارها الحماية من الحيوانات المفترسة الأخرى. تسكن قروش الملاك على أعماق بين 1 وحتى 200 م وفي القيعان الطينية أو الرملية حيث يمكنها التخفي منتظرة قدوم الغذاء، هذه المناطق تعد مثالية لها لوجود كلٍ من الحرارة المثالية والأوكسجين والملوحة ودرجات العمق . أفراد فصيلة السكواتينداي تمتلك أسلوب تخفي مميز، والذي يرتبط بشكل مباشر بطريقة تحصيلهم للغذاء، بالاستلقاء بسكون والانقضاض بسرعة على الفرائس المارة واستخدام الضغط المعاكس الذي يجبر هذه الفرائس على دخول أفواهها عندما تقوم بفتح فكيها بسرعة.

المصدر: wikipedia.org