اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يطلق مصطلح الأمطار الحمضية (بالإنجليزية: Acid Rain) على تلك الأمطار المحتوية على أحماض الكبريتيك وأحماض النيتريك الناتجة من تفاعل كلّ من ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين مع مكوّنات الغلاف الجوي، لتصل درجة حمضيتها في بعض الأحيان إلى الرقم الهيدروجيني 4 على مقياس درجة الحموضة.
يُشار إلى أنّ مقياس درجة الحموضة يعتمد الأس الهيدوجيني للتعبير عن حمضية المواد، وتقع حمضية كلّ المواد بين أرقام هيدروجينية تتفاوت من الرقم 0 إلى الرقم 14، وينتصف المقياس الرقم 7 الذي يُشكّل الدرجة المتعادلة، أمّا الأرقام الواقعة أسفل هذا الرقم تُعبّر عن مواد حمضية، كالخلّ ذي الرقم الهيدروجيني 2، بينما الأرقام الأكبر من الرقم 7 تُعبر عن المواد القلوية.
يخلّف المطر الحمضي مجموعة من المشاكل البيئية، فعند وصوله سطح الأرض يرفع من درجة حمضية التربة والمسطّحات المائية، الأمر الذي عزى إليه العلماء التسبب بنفوق الأسماك في البحيرات وتدمير الغابات أيضاً، ويمكن القول أنّ كلّ من ألمانيا، والدول الإسكندنافية، والولايات المتحدة الأمريكية على وجه التحديد تُعاني من أضرار المطر الحمضي، وما يتمخّض عنه من خسائر اقتصادية فادحة.