اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تفسير سفر رؤيا يوحنا من منظور جديد واكتشاف أهم الأحدث في السفر الملغوز، وهي كالتالي:
ظهور الإسلام على الأنام وانتصاره على الشعوب والأقوام، اشتعال الحروب الصليبية في الأراضي المقدسية ووسمها بالقتل والدموية ، اكتساح التتار والمغول للأودية والسهول في الديار الشامية وانتشار المجاعات والآفات، ولادة دولة الموت (دولة الصهاينة) من العدم، لكي تنصب في الأرض المقدسة المقصلة وتشرع في المذبحة العظمى (معركة طوفان الأقصى)، فيذبح الشعب الفلسطيني على يد الصهاينة على الهواء مباشرة، والحرب تستعر لثلاث سنوات ونصف، ويتساقط فيها الشهداء ليبلغوا 144 ألفاً من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان. ثم تأتي البشرى بإن أهل المذبحة يظلهم الله بظله ويدخلهم الجنة.
نزول بَرَد ونار من السماء، نيزك يضرب البحر، نيزك يلوث مياه الشرب، ظلام يطفىء نور الشمس. دخان يحجب السماء وظهور أمثال الجراد، حرب على نهر الفرات ربما في العراق أو في سوريا.
حرب (طوفان الأقصى) تكون بين المؤمنين والصهاينة في الأرض المقدسة تدوم ثلاث سنوات ونصف، ينتصر فيها الصهاينة. أما الشاهدان الشهيدان الزيتونتان المنارتان لغز الألغاز فهما الشهداء والمرابطون من أهل غزة وأهل الضفة، وتحدث لهذين الشاهدين آية عظيمة ومن أجلهما يضرب الله الأرض بزلزال عنيف فيُقتل الآلاف وتُشق المدينة المقدسة شقاً.
كما فك الله على أيدينا لغز المرآة الحُبلى التي تهرب للصحراء، وكشف لنا سر المطاردة الكبرى بين التنين والمؤمنين. وقد اطلعنا على حرب النجوم التي دارت في السموات بين الملائكة والشياطين.
أما السر الغامض والأحجية المعقودة التي حار أهل الكتاب في معرفتها وسبر أغوارها، فهي الوحش الخارج من البحر، وما هي إلا دولة الصهاينة التي عادت من الموت، وأما النبي الكاذب فما هو إلا المسيخ الدجال. ثم ينزل المسيح عليه السلام فيهزمهم جميعاً.
أما المرآة الفاجرة اللعوب التي تمتطي ظهر الوحش، وتُسمى بابل العظمى وتُلقب بأم الزواني فما هي إلا أمريكا التى تجلس على المحيط (المياه الكثيرة)، ثم يأتي ملاك من أعلى السموات يضربها بحجر كحجر الرحى الغليظة فتختفي في ساعة واحدة من النهار. والسِفْر يتحدث عن خروج يأجوج ومأجوج وعن حربهما مع المسيح عليه السلام. وأن المسيح يحكم الأرض مع المؤمنين.
ثم يأتي يوم القيامة (يوم الدينونة) وينقسم الناس لطائفنين طائفة في الجنة وهم الذين أمنوا بالله كما آمن به إبراهيم وإسحاق ويعقوب، إلها واحداً لا شريك له ولا ابن له ولا نظير له، وطائفة في النار وهي التي كفرت أو جعلت مع الله شريكاً