اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"هذه شريعتنا" ومقالات أخرى هي مساهمات قيّمة في الفكر الديني والسياسي الإسلامي للمفكر الإسلامي محمد أسد جمعتها زوجته "بولا حميدة أسد" بعد وفاته، وهي مقالات نُشرت في لاهور بين سبتمبر 1946 وفبراير 1947 وظهرت في دورية (عرفات) التي كان أسد يكتب فيها ويحررها، كان الهدف منها كما يقول أسد (إجلاء الإرتباك الشديد الذي يسود المجتمع الإسلامي في ما يخص حدود الشريعة الإسلامية وما يترتب عليها من تطبيقات – ما استطاع فرد واحد إلى ذلك سبيلا ...". هذا الكتاب ثمرة كتابات نُشرت على شكل مقالات منذ أربعين سنة – كما هي تماماً في صورتها الأولى، وكما يتضح من عناوينها فإنها تقوم على "المبادىء التي تقوم عليها فكرة الدولة الإسلامية" من وجهة نظر مؤلفها، سيدرك القارىء بعد قراءتها ارتباط ما بها من أفكار ونبوءات بالسياق التاريخي، وتجاوزها الحدود التاريخية في آن واحد، بسبب اتساقها الشديد مع ما يجري في عالمنا العربي والإسلامي الراهن.
إن هذه الكتابات تمثل "صورة لوجه" محمد أسد الفكري رسمت على مدى أربعين سنة من حياته الطويلة أوضح خلالها القضية الجوهرية التي تواجه العالم الإسلامي في مرحلة عدّها إنتقالية.
من عناويني المقالات نذكر: "لحظة تحول" ، "الحديث في الإحياء الإسلامي" ، "خطأ من؟" ، "منهج جديد" ، "أساس حضارتنا" ، "الحضارة الإسلامية والشريعة الإسلامية" ، "مناقشة تصور" ، "التقليد في الفكر" (...) وعناوين أخرى.