اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المشاييخ هم إحدى فروع قبائل زهران من بني سليم دوس في ساحل تهامة، يعود نسبهم إلى الأشراف الهاشميين من آل مهنا. أقام المشاييخ حلفاً قويماً مع قبيلة زهران وسكنوا بأرضهم.، وبموجب الحلف نُسب المشاييخ إلى زهران وسكنوا بأرضهم وانتموا إليهم، وحدث ذلك حينما نزل جدهم إبراهيم بن جميع إلى قرية الخليف في الباحة قادمًا من المدينة المنورة وكان من آل مهنا الأشراف، فاستقر ابن جميع في الخليف حتى توفي هناك وكانت له المشيخة والإمامة.
ينتشر المشاييخ في جنوب المملكة العربية السعودية في وادي دوقة والمظيلف وحلي وفي ساحل تهامة، كما ينتشرون في الخليف والمخواة والمضحاة والحجرة وقلوة والشعراء، ويقطنون جدة ومكة، ولهم تواجد في المدينة المنورة.
كما أُسلف فالمشاييخ يعودون بالنسب إلى الأشراف أسرة آل مهنا، وكانوا أمراء المدينة أستقلوا عن الدولة العباسية بإمارة المدينة المنورة عام 463 هـ، وقام بتأسيس الإمارة (الحسين بن المهنأ) وحكم المدينة باسم الخليفة العباسي، وكانت المدينة قبل ذلك تتبع لأمراء مكة الأشراف من بني (موسى بن عبد الله).
استمر آل مهنا يحكمون المدينة حتى أجلاهم منها العثمانيين عام 1110 هـ وقتلوا آخر أمراءها وهو (حسين بن زهير).
ذُكر وغير مؤكد أن نزاعاً نشب بين المشاييخ وجماعة من الحسنيين الأشراف في جنوب القنفذة وكان ذلك في فترة حكم العثمانيين للجزيرة العربية، فسمعت جماعة من الأشراف بالخبر فعزموا على الثأر.
فاستنجد المشاييخ بأحلافهم من زهران فهبّوا لنصرتهم فخرج شاعرٌ من زهران يُدعى محمد بن ثامرة الزهراني في حشدٍ كبير.
وقد قال محمد بن ثامرة قصيدة (بلهجة زهران) حين أستنجد به المشاييخ وكانت: