اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما تُوفيّ فريد ترامب الأب في عام 1999 من مرض آلزهايمر، اعترضت ماري وشقيقها فريد الثالث على وصيّة جدهما، والتي كانت تقضي بتوزيعِ فريد للجزء الأكبر من ممتلكاته في حصصٍ متساويةٍ لأولاده. لقد تركَ فريد لأحفاده 200،000 دولار، لكن وبما أن والد ماري ترامب قد تُوفيّ قبل والده (أي قبل جدّ ماري) فقد أوصى محامو فريد الأب بتعديل وصيّته ونصحوه بتركِ حصّة أكبر لكلٍ من ماري وشقيقها تعويضًا عن وفاة والدهما ولتحقيقِ نوعٍ من المساواة مع باقي الأحفاد الذين سيحصلون على حصصهم وسيتمتعون في نفس الوقتِ بحصص آبائهم الأحياء.
بعد وفاة فريد الأب بوقتٍ قصيرٍ، أنجبت زوجة أخ ماري ابنًا يُعاني من حالة صحية نادرة تتطلّب رعاية طبية باهظة الثمن مدى الحياة. أنشأَ فريد الأب مؤسسةً دفعت النفقات الطبية لعائلته، وبعد أن رفعت ماري وفريد الثالث دعوى ضد دونالد ترامب واثنين من أشقائه، أُبلغت ماري وفريد الثالث بأن المؤسسة الطبية لن تدفع بعد الآن نفقاتهم الطبية. أعادت ماري وشقيقها رفع دعوى قضائيّة في المحكمة في محاولةٍ لحلّ النزاع الذي حصل حول تقاسم ملكية فريد الأب حيثُ طالبت ماري وشقيقها بحصّة والدهم المُتوفَّى ما أجبر المؤسّسة الطبية التي أنشأها جد ماري على إعادة تغطية النفقات الطبية للأسرة.
حصلت ماري على جائزة بوليتزر لعام 2019 إلى جانبِ كل من ديفيد بارستو وسوزان كريج وروس بيتنر وذلك عن تحقيقاتهم الاستقصائيّة التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز والتي همَّت «الشؤون المالية لدونالد ترامب ومحاولة فضحِ تصريحاته عن الثروة الذاتية وكشّ إمبراطوريتهِ التجاريّة المليئة بالغموض مع المراوغات الضريبية». لقد كانت ماري مصدرًا رئيسيًا للمعلومات في هذا التحقيق الذي استغرق 18 شهرًا، وذلك بسببِ امتلاكها وثائق الضرائب الخاصة بدونالد أثناء عملية المُرافَعة القضائيّة حول ترِكة جدها.
عند الإعلان عن كتاب ماري الذي صدر بعنوانِ كثيرٌ للغاية وليس كافيُا أبدًا في حزيران/يونيو 2020، حاول عمها روبرت ترامب منعها من ذلك مُشيرًا إلى أنها وقّعت اتفاقية عدم إفصاح خلال الدعوى القضائية عام 1999. رفضت محكمة نيويورك تقديم أمر تقييدي مؤقّت ضد ماري فنُشر الكتاب في 14 تمّوز/يوليو 2020.