English  

كتب المسيري حوار

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مسار الحوار (معلومة)


إن أساس الحوار المسكوني كما تصفه الكنيسة، هو الشهادة للمسيح: "إن الشهادة للمسيح، حتى الدم، هي تراث مشترك بين الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت كما أشار بولس السادس لمناسبة إعلان قداسة الشهداء الأوغنديين". أدى الحوار المسكوني إلى عدة قضايا بارزة، من بينها رفع الحرم المتبادل بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية خلال حبرية البابا بولس السادس، وتوحيد عيد الفصح في عدد من البطريركيات الأرثوذكسية لاسيّما بطريركية القسطنطينية المسكونية للروم الأرثوذكس، كذلك فقد أفضى الحوار المسكوني خلال عهد البابا يوحنا بولس الثاني إلى حل الخلاف الكريستولوجي حول مجمع خلقيدونية مع الكنائس الأرثوذكسية المشرقية، كما أفضى إلى حل قضية الخلاف حول قضية انبثاق الروح القدس بقبول الوجهين: من الآب، ومن الآب والابن. وعلاوة على ذلك، فقد قرر بأنه "يجب ألا يستعمل أبدًا أساليب وطرق للتعبير عن الإيمان، بلغة تعقيق الحوار مع الأخوة المنفصلين". وفي هذا الإطار يقول البابا بولس السادس: "من العار علينا أن تتسم حوارتنا بالغطرسة واستخدام كلمات لاذعة أو التذكير مبرارة مسبقة. فإن ما يعطي حوارنا ثقله هو كونه تأكيدًا للحقيقة، وأنه يشارك الآخرين عطايا الخير، وأنه في حد ذاته مثال الفضيلة. يتجنب لغة العجرفة، ولا يصدر مطالبات، وهو سلمي لا يلجأ إلى استخدام أساليب متطرفة، كما أنه صبور في مقابل التناقضات، ويميل نحو السماحة".

وإلى جانب الحوار بين الكنائس، فإن الحركة المسكونية على صعيد مؤمني المذاهب المختلفة، تشمل لقاءات وصلوات من "أجل الوحدة"، وافتتاح معاهد ودورات كتابية وليتورجية وتعليم مسيحي مشترك، ونشاط واحد في الحقل الاجتماعي.

المصدر: wikipedia.org