اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يغطي بحث عقيل العديد من المجالات، لكنه متجذر بشكل جماعي في فهم المشاعر. خلال مسيرتها المهنية، شملت أبحاثها العمل على مستقبلات الأدوية المنومة وتحليلات الوظائف الهيكلية والدراسات السلوكية وعلم الأحياء العصبي للاضطراب النفسي الحاد والأدمغة بعد الوفاة والبحوث الوراثية الجزيئية. تقول عقيل: "لقد كان الأمر متعلق دائماً بكيفية تغير عملية استجابة الدماغ للعالم وكيف بدوره يغير الدماغ بيئة الحيوانات وتصوراته عن العالم، وأنا أحب كل ذلك.".
في عام 1970، انضمت عقيل إلى جون ليبسكيند –الأستاذ المساعد في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس والذي كان مهتماً بعلم الأحياء العصبي للألم- وركّز بشكل أكثر تحديداً على الدوائر العصبية للألم الوهمي، وفكرة أن الألم الوهمي لم يكن ظاهرة جسدية بحتة، بل نفسية أيضاً. ولاحظ عضو آخر في المختبر أن التحفيز الكهربائي قلل من تجربة الألم المعززة بدلاً من تعزيزها، وهذا ما ألهم عقيل وزميلها طالب الدراسات العليا دايفيد ماير لمواصلة البحث في هذه الظاهرة، التي أشاروا إليها لاحقاً باسم "تسكين الألم الناتج عن التحفيز". وبالعمل على الفئران، وجدا أن التحفيز في العديد من مواقع الدماغ ومتلازمة صدى الدماغ قضيا على الاستجابة للمنبهات المؤلمة وترك الأنماط الحسية الأخرى غير متأثرة نسبياً. أصبحت هذه الفكرة موضوع أطروحة دكتوراه عقيل. تم إجراء المزيد من البحوث في هذا المجال على الفئران من خلال استخدام ذبذبات دامور وسميث من أجل التحقيق في الدور الذي تلعبه أحاديات الدماغ الدوبامينية والدوبامين والنورادرينالين والسيروتونين. لتغيير الانتقال في مسارات أحادي الأمين: استنزاف مخازن أحادي الأمين، واستبدال مخازن أحادي الأمين المستنفدة، وتعزيز أنظمة أحادي الأمين، وحصار إعادة متقبلات الكاتيكولامين. نتج عن الطرق الأربعة نتائج متسقة داخلياً. في عام 1977ـ اكتشفوا أن النالوكسون المضاد للمخدر يعكس جزئياً التسكين الناتج عن التحفيز الكهربائي البؤري للدماغ.
يعمل مختبر عقيل حالياً على تطوير نماذج حيوانية من أجل فهم الأساس الوراثي والتنموي للاختلافات في المزاج وآثار هذه الاختلافات الفطرية على الإحساس بالقلق والاكتئاب وتعاطي العقاقير.