اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في التاسع من يوليو 2011، أصبحت دولة جنوب السودان أحدث دولة يعترف بها المجتمع الدولي، وآخر الدول تشكلاً في العالم، فيما كانت بدايتها نهاية لفصول طويلةٍ من النزاع الملتبس بالعرق والدين والهوية، الذي ربطها بالدولة الأم (جمهورية السودان)، التي أصبحت جارتها الشمالية.
على إمتداد عقود طويلة ظلّ الإسلام (في الجنوب) رقماً محسوباً على الشمال، واتسمت كل المعلومات حول المسلمين في الجنوب الضبابية حيناً، وبالندرة حيناً آخر، وتكاد تنعدم في غالب الأحيان.
جاء هذا الكتاب ليتناول المسلمين في دولة جنوب السودان، ويبين تاريخهم وتراثهم وأهم رموزهم وتصوفهم وسلفيتهم وإختلافاتهم.