اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت المسلات جزءًا بارزًا من فن العمارة عند المصريين القدماء الذين وضعوها في ثنائيات عند مداخل المعالم الأثرية والأبنية المهمة مثل المعابد. كتبت موسوعة بريتانيكا عام 1902 ما يلي: «إن أقدم مسلة معبد باقية في موقعها هي مسلة سنوسرت الأول من الأسرة الثانية عشر في هيليوبوليس (بارتفاع ثمانية وستين قدمًا)». إن كلمة مسلة بالإنجليزية (obelisk) هي كلمة يونانية الأصل لا مصرية، لأن هيرودوت -الرحالة العظيم- كان أول كاتب يصف هذه المسلات. من المعروف أن هناك تسع وعشرين مسلة مصرية قديمة باقية حتى الآن، بالإضافة إلى المسلة غير المكتملة التي بنتها حتشبسوت للاحتفال بسنتها السادسة عشرة كملكة حاكمة لمصر. تحطمت أثناء اقتطاعها من المحجر وتُخلي عنها عندما حلت أخرى محلها. عُثر على هذه المسلة المكسورة في أسوان، وتمدنا بنظرة واضحة عن الأساليب التي استُخدمت في اقتطاعها. رمزت المسلة إلى رع إله أعالي السماء. قيل إنها آشعة متحجرة من آتون -قرص الشمس- خلال فترة الإصلاح الديني الوجيزة لإخناتون. افترضت باتريشيا بلاكويل غاري عالِمة المصريات بجامعة نيويورك وريتشارد تلكوت رئيس تحرير الفلك أن أشكال الهرم والمسلة المصريين القدماء استمدا من ظواهر طبيعية مرتبطة بالشمس (إله الشمس رع هو أعظم آلهة المصريين). اعتُقد أيضًا أن الإله موجود داخل الهيكل.استخدم المصريون أيضًا الأعمدة على نطاق واسع.
لا يُعرف ما إذا امتلك المصريون القدماء طائرات ورقية أم لا، لكن رفع فريق بقيادة مورين كليمونز مستشارة لشركة برامج حاسوبية بكاليفورنيا ومرتضی غریب اختصاصي علم الطيران بمعهد كاليفورنيا للتقنية مسلة وزنها خمسة ألاف وتسعمئة رطل بطول خمسة عشر قدمًا (أربعة أمتار فاصل ستة من عشرة من المتر) في وضعية رأسية باستخدام منطاد، ونظام رفع بالبكرات وعمود أرتكاز. طورت مورين كليمونز فكرة أن المصريين القدماء استخدموا مناطيد صغيرة (كالطائرات الورقية) في العمل اعتمادًا على طاقة الرياح. سُجِّل أيضًا استعمال الأسطح المنحدرة على نطاق واسع في مصر القديمة. إن السطح المنحدر سطح مائل، أو سطح مستوٍ موضوع بزاوية (ليست زاوية قائمة) مقابل سطح أفقي. يتيح المستوى المنحدر للمرء التغلب على مقاومة كبيرة باستخدام قوة صغيرة نسبيًا من خلال مسافة أطول من مسافة رفع الحمل المُراد رفعه. كثيرًا ما يشار إلى السطح المنحدر في الهندسة المدنية (نسبة الارتفاع إلى المستوي) على أنه درجة أو معامل تدرج. إن السطح المنحدر أحد الآلات البسيطة المعروفة عمومًا. قادت مورين كليمونز في وقت لاحق فريقًا من الباحثين في عرض لطائرة ورقية مصنوعة من مواد طبيعية ومدعمة بالشيلاك (والذي نجح -وفقًا لبحثهم- بنسبة تسعة وتسعين في المائة في رفع كفاءة النايلون) في رياح بقوة تسعة أميال في الساعة كان من السهل أن تسحب حجرًا هرميًا متوسط الطن إلى أعلى الدرجين الأولين من الهرم (بالتعاون مع جامعة ولاية كاليفورنيا للعلوم التطبيقية، وبومونا في بناء هرم من ثلاثة وخمسين حجرًا في روزاموند، كاليفورنيا).