اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرجع ديفيد هير نجاح كتاب هذا النوع من المسرح وتصدرهم قائمة المشاهير إلى أن جميعهم كانوا يحملوا حس مشترك فكنا نرى أننا نعيش فترة التدهور الشديد سواء على الصعيد الاجتماعي أو المسرحي فلم نحتمل أن نرى الثقافة الرسمية عاجزة عن رؤية الأزمة التي كانت الدولة واقعة بها لهذا برز هذا النوع الذي أعتبر تشاؤمي بعض الشيء. لتحول مباشرة إلى المسرح المتنقل الذي أقامه مع توني بيكات ولكن كانا مخرجين دون أعمال أو نصوص مسرحية لهذا اتجها لمسرحين مثل كافكا وجينت. وعن المسرح المتنقل قال هير:
لكن البدايات الأدبية الحقة لفكرة المسرح المتنقل تم أرسائها على يد "هوارد برنتون" ويروى هير لقائه به للمرة الأولى من خلال العقبات التي واجهتهم فكان هوارد الشخص الوحيد الذي حضر مسرحيتهم فقال له هو ومايكل "هل تفضل أن تذهب إلى الحانة" وكان أول تعاون فيما بينهم مسرحية "غرام كريستي". بعد ذلك تورط هير في كتابة مسرحية نتيجة تقاعص أحدهم عن هذا فكتب "كيف ابلى بروفي بلاء حسناً" لكنه لا يراها مسرحية عظيمة أو تستحق الاهتمام - كما يقول - لكنها كانت خطوة في صالحه لأنها كونت جمهور لهم كذلك تم تعيين وكيلاً له. في هذه المرحلة قدم المسرح المتنقل سير ذاتية متعددة حتى جائت شخصية ويليام بليك. هذه الشخصية اتاحت الفرصة أمامه لتطوير المسرح المتنقل لكنها كانت أكثر تعقيداً مما ظن هير.