اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وضع عمر رضا كحالة المستدرك هذا بعد مضي ما يقارب من اثنين وعشرين عاماً على طبعه ونشره لكتابه معجم المؤلفين، انتقل في هذه الفترة من الزمن إلى رحاب الله كثير من المؤلفين الذين ألفوا باللغة العربية، على اختلاف مللهم ونحلهم وأجناسهم، مما حفّز عمر رضا كحالة إلى تتبع تراجم هؤلاء في مختلف المصادر المطبوعة من كتب ومجلات وصحف، ومما سمعه عن تراجمهم، فقام بتقييد ما استطاع في لمّ شعث تراجمهم المنشورة أو المسموعة أو المشهورة من قبله، بواسطة فهارس المخطوطات والمطبوعات، أو ما تناثر من أقوال وأبحاث وآراء حولهم، ناقلاً بعض الكتب التي نسبت إليهم، أو آراء بعض الباحثين والمترجمين لهم، ليضيف ذلك إلى ما كان قد ذكره قبلاً في معجم المؤلفين، فصارت تراجمهم بذلك مستوفية الأبحاث والغاية تقديم العون والنفع للباحثين الذين سيعينهم ذلك في مطلبهم وبحثهم ودراستهم.