اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تؤدي طبيعة الحالة الصلبة للحام الاحتكاكي الحركي إلى مزايا عديدة عن طرق اللحام بالصهر، إذ تتفادى هذه الطريقة مشاكل التبريد من الحالة السائلة. لا تنشأ مشاكل كظاهرة المسامية وإعادة توزيع المحاليل والتصدع الناتج عن التصلب والتصدع الناتج عن الإسالة في اللحام الاحتكاكي الحركي. عمومًا، وُجد أن اللحام الاحتكاكي الحركي ينتج عيوبًا بتراكيز قليلة، وهو شديد القابلية لتغير البارامترات والمواد.
لكن، يترافق اللحام الاحتكاكي الحركي مع عدد من العيوب الفريدة إذا لم يتم بشكل صحيح. تؤدي درجات الحرارة غير الكافية عند اللحام، بسبب سرعات الدوران أو زيادة سرعة الانتقال الخطي -على سبيل المثال- إلى عدم قابلية مادة الوصلة اللحامية للتكيف مع التشوه المكثف أثناء اللحام. يمكن أن يؤدي ذلك إلى عيوب بأشكال أخدودية طويلة تسري على امتداد الوصلة اللحامية، وهي من الممكن أن تحدث على السطح الخارجي أو تحت السطح. يمكن أن تحد درجات الحرارة المنخفضة أيضًا من عملية الطرق المعدني التي تقوم بها الأداة؛ فتقلل استمرارية الرابطة بين المادة على كل جانب من جوانب الوصلة اللحامية. أدى التلامس الخفيف للمادة على الجانبين إلى ظهور مصطلح «رابطة القبلة». هذا العيب مقلق بشكل خاص؛ لأنه صعب الملاحظة باستخدام الطرق غير الهادمة كأشعة إكس أو الفحص بواسطة الأمواج فوق الصوتية. إذا لم يكن رأس الأداة طويلًا بما يكفي أو إذا ظهرت الأداة من فوق الصفيحة، فقد لا يحدث أي اضطراب على الواجهة في أسفل الوصلة اللحامية ولا يحدث لها تشكيل معدني من قبل الأداة، ما يؤدي إلى عيب يدعى عدم الاختراق. وهذا يعني بشكل أساسي، يمكن أن يشكل وجودُ ثلم في المادة -في ما بعد- مصدرًا محتملًا للشقوق الناتجة عن التعب.
يمكن تعريف عدد من المحاسن المحتملة للحام الاحتكاكي الحركي التي تجعله متفوقًا على عمليات لحام الصهر التقليدية:
لكن، هناك بعض المساوئ أيضًا للعملية: