English  

كتب المركب الكيميائي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المركب الكيميائي (معلومة)


تعريف المركب الكيميائي

يعبّر مصطلح المركّب الكيميائيّ عن المادّة الكيميائيّة المكوّنة من ترابط ذرتين أو أكثر معاً عن طريق التفاعلات الكيميائيّة كالروابط التشاركيّة، أو الأيونيّة، ويُطلق عليه أيضاً اسم الجزيء مع الحفاظ على التمييز بين أنواع الروابط التي توجد في الجزيء.


أمثلة على المركّبات الكيميائيّة

يوجد عدد كبير من المركّبات الكيميائيّة، ومنها:

  • الماء، والذي ينتج بسبب تفاعل ذرة من عنصر الأكسجين مع ذرتين عنصر الهيدروجين.
  • بيروكسيد الهيدروجين، والذي ينتج بسبب تفاعل ذرتين من عنصر الأكسجين، مع ذرتين من عنصر الهيدروجين.
  • الملح، وهو المركّب الناتج عن تفاعل عنصر الصوديم، مع عنصر الكلور.
  • بيكربوات الصورديم، وينتج بسبب تفاعل عدد من عناصر الهيدروجين، والصوديم، والكربون، وثلاث ذرّات من الأكسجين.
  • الأوكتان، وهو المركّب الناتج عن تفاعل ثماني ذرات من الكربون مع ثماني عشرة ذرّة من الهيدروجين.


أنواع الروابط بين المركّبات الكيميائيّة

ترتّب الذّرات نفسها بحسب أكثر النماذج استقراراً، حيث إنّها تميل إلى ملء مدار الإلكترونات الأخير، وللحصول على هذه النتائج فإنها تتفاعل مع الذرّات الأخرى، ويُعبّر عن القوّة التي تحافظ على بقاء الذرّات معاً في جزيئات باسم الرابطة الكيميائية، حيث يوجد رابطتين أساسيتين وروابط ثانوية وهي:

  • الرابطة الأيونيّة: في هذه الرابطة يتم انتقال إلكترون، وبالتالي فإنّ إحدى الذرّات ستفقد إلكتروناً وتحمل الشحنة الموجبة وأحداها ستكسب إلكتروناً وتحمل الشحنة السالبة، ولأنّ الشحنات المتعاكسة تتجاذب فإنّ الذرّات سترتبط معاً لتشكيل جزيئات.
  • الرابطة التشاركيّة: تعتبر هذه الرابطة هي الرابطة الأكثر انتشاراً بين الجزئيات العضويّة، حيث تعبّر هذه الرابطة عن تشارك الإلكترونات بين ذرتيّن، حيث تشكّل أزواج الإلكترونات المتشاركة مداراً جديداً يدور حول الذرتيّن، مما يكوّن الجزيء، وهناك رابطتان ثانويتان للرابطة التشاركيّة، وهما الرابطة القطبية، والرابطة الهيدروجينيّة.
  • الرابطة القطبيّة: قد تنتج عوامل جذب مختلفة في الإلكترونات بسبب ارتباط ذرتين معاً عن طريق الرابطة التشاركيّة مما يؤدّي إلى إنتاج شحنات موزّعة بشكلٍ غير متساوٍ، ويُطلق على هذه النتيجة باسم الرابطة القطبيّة، وهي حالة وسطى بين الرابطة الأيونيّة والتشاركيّة؛ حيث ينتج عنها شحن أحد طرفي الجزيء بشحنة سالبة قليلة، والآخر بشحنة موجبة قليلة، إنّ الشحنات غير المتساوية لمسافات قليلة تعتبر مهمّة على الرغم من أنّ النتيجة لشحنة الجزيء في هذا النوع من الجزيئات تكون متعادلة، ومثالاً على ذلك مركّب الماء؛ فإنّ نهاية الأكسجين مشحونة بشحنة موجبة طفيفة، والهيدروجين بشحنة سالبة طفيفة، وتكمن أهميّة الرابطة القطبية في توضيح لماذا بعض المواد تذوب في الماء بسهولة والبعض الآخر لا يذوب.
  • الرابطة الهيدروجينيّة: بسبب الرابطة القطبيّة بين جزيئي الماء فيمكن تشكيل ارتباط آخر يُعرف بالرابطة الهيدروجينيّة، حيث تجذب ذرّة الهيدروجين بفعل الكهروسلبيّة ذرة واحدة من الأكسجين لجزء الماء المجاور، وبالتالي فإنّ جزيئات الماء ترتبط معاً عبر الرابطة الهيدروجينيّة، وعلى الرغم من أنّ قوّة هذه الرابطة هي 1/20 إلّأ أنّها كافية للتأثير على تكوين الماء، وإعطائه خصائصه الفريدة؛ كالتوتر السطحي، ودرجة حرارة معيّنة، وحرارة التبخّر.


المصدر: mawdoo3.com