اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد بعض العلماء الهايتيين بأن النساء الهايتيات القرويات غالبًا ما يكنَّ أقل تقييدا اجتماعيًا من النساء في المجتمعات الغربية أو حتى من النساء الهايتيات اللائي لديهن ميول غربية، ويعزوون هذه الحقيقية إلى تأثير نظم الأمومة الأفريقية، بالأضافة لدين الفودو الهايتي، الذي يضع المرأة في قلب المجتمع وذلك على العكس من أفكار الدين اليهودي والمسيحي، وتتساوى أدوار القسيسات ( يطلق عليهن اسم المامبو) مع أدوار الكهنة الذكور (يطلق عليهم اسم هونجان) في دين الفودو الهايتي. تتضح تلك المساوة الجنسية في دين الفودو الهايتي في صورة اندماج المرأة في جميع جوانب المجتمع.
لعبت النساء القرويات دورًا مهمًا في الحياة الهايتية بسبب اعتناقهن للفودو، وذلك مقارنة بنظيراتهن في أمريكا اللاتينية، إذ ارتفعت مشاركة المرأة الهايتية في الزراعة والصناعة والتجارة، وخلال الاحتلال الأمريكي لهايتي (1915 – 1934)، شاركت النساء القرويات في حرب العصابات، وفي جمع المعلومات الاستخبارية المناهضة للاحتلال الأمريكي، للحصول على الاستقلال، وبسبب مشاركتها في التجارة، حصلت النساء القرويات الهايتيات على موارد دخل مستقلة على العكس من أقرانهن من النخبة الهايتية ذات الميول الغربية.