اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تذكر كتب السير النبوية بأنّ عبد الله قد عَرَضت له امرأة طلبت منه أن يضاجعها، فرفض ذلك، وقال عبد الله :
وهذه المرأة هي قتيلة بنت نوفل، أخت ورقة بن نوفل وقيل أنها "فاطمة بنت مر الخثعمية"، حيث مرّ بها عبد الله يومًا، فدعته يتزوج بها، ولزمت طرف ثوبه فأبى وقال: «حتى آتيك»، وخرج سريعًا حتى دخل على زوجته آمنة بنت وهب فجامعها، فحملت بالنبي محمد، ثم رجع عبد الله إلى المرأة فوجدها تنظر إليه فقال: «هل لك في الذي عرضت عليّ؟» فقالت: «لا، مررتَ وفي وجهك نورٌ ساطعٌ، ثم رجعتَ وليس فيه ذلك النّور»، وقال بعضهم قالت: «مررتَ وبين عينيك غرة مثل غرة الفرس ورجعت وليس هي في وجهك». ، ثم أنشأت تقول:
وقالت أيضا :
وقال جمع من المحدثين أن تلك الزيادة الأخيرة (عودة عبد الله إلى المرأة) زيادة ضعيفة لا تصح.