اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجمَع كُلُّ من ترجم لهشام بن معاوية الضرير تاريخياً وحتى الزمن المعاصر على أنَّه من نحاة الطبقة الثالثة الكوفية، ونجد أوَّل إشارة إلى هذا عند اليزيدي في "طبقات النحويين واللغويين". غير أنَّ الأستاذ المشارك في كليَّة الآداب وعميد كلية الآداب لاحقاً بجامعة اليرموك حنا حداد حاول في بحث له منشور في صفحات مجلَّة مؤتة للبحوث والدراسات أن يُثبِتَ أنَّ هشام بن معاوية لم يكن كوفِي المذهب، وأنَّه أول من أسَّس المذهب الثالث الذي يجمع بين المذهبين البصري والكوفي وهو ما عُرِف لاحقاً بالمذهب البغدادي، ويستدلُّ في ذلك على كثرة آرائه الخارجة عن نحاة الكوفة، وإن وافقهم في كثير منها، فكثير من نحاة المدرسة البغدادية من مال منهم إلى المذهب الكوفي ومع ذلك ظلُّوا مُستَقلِّين عنه غير مُقيَّدين بمناهجه أو آرائه، وكذا كان هشام وفقاً لحنا الحداد.