اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المدى للثقافة والإعلام والفنون، مؤسسة إعلامية ثقافية عراقية مستقلة، مؤسسها ورئيسها فخري كريم، مقرها الرئيسي في بغداد ولديها مقرات فرعية في دمشق وبيروت تملك دار نشر (دار المدى) وإذاعة محلية وقناة تلفزيونية تحملان اسم المؤسسة، ووكالة أنباء، وصحيفة يومية (صحيفة المدى) ، وشركة للإعلان والدعاية كما تنظم سنوياً معرض اربيل الدولي للكتاب، في اربيل، ومعرض العراق الدولي للكتاب، في بغداد، تأسست في دمشق وأنتقلت إلى بغداد بعد عام 2003 .
برز مشروع المدى في ثمانيات القرن الماضي، خارج العراق كمركز دراسات، ودار نشر، ومجلة فصلية، وسلسلة مكتبات، و برزت صحيفة المدى بعد نشرها "قائمة المدى" التي شملت اسماء شخصيات سياسية ورجال اعمال عرب واجانب أستلموا كوبونات نفط كرشاوي دفعها صدام حسين اثناء الحصار على العراق
بدأ المشروع في ستينيات القرن الماضي وفي عام 1983، عرّف المشروع عن نفسه بتأسيس مركز أبحاث ودراسات وإصدار مجلة (النهج) الفكرية والتي تحولت إلى المنبر المشترك للأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم العربي، وأصبحت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي والبلدان الاشتراكية الأخرى منبراً إعلاميا يسارياً. وفي 1984 أطلقت مجلة المدى الفصلية، وفي 1994 تأسست دار المدى للثقافة والنشر في دمشق وقبرص وتوسعت لاحقاً لتشمل بيروت وبغداد وأربيل وفي نفس العام تدشنت سلسلة مكتبات المدى في عدة عواصم عربية منها دمشق و بيروت و القاهرة و بغداد كما تأسست جمعية المدى للتنمية والتعاون الثقافي في 1994 وبعد 2003 انتقل المقر الرئيسي للمؤسسة من دمشق إلى بغداد .
تأسست صحيفة المدى في تموز 2003 وأطلقت إصدارها الأول في 5/8/2003 كصحيفة ورقية يومية، رئيس تحريرها فخري كريم، و سرعان ما حظيت باهتمام عالمي، إعلامي وسياسي، بعد إثارتها لفضيحة كوبونات النفط عام 2004 والتي نشرت فيه قوائم لأسماء سياسيين ورجال اعمال عرب واجانب قام رئيس النظام العراقي صدام حسين بدفعها لشراء تأييدهم، تضمنت قوائم المدى اسماء اشخاص ينتمون لـ 57 دولة ، حيث ضمت 14 اسماً من لبنان و14 من سورية و8 من دولة الامارات و3 من المغرب و14 من الأردن و11 من مصر و11 من تركيا و3 من السودان و3 من اليمن و3 من قبرص و11 من فرنسا و5 من قطر و3 من البحرين و2 من السعودية و1 من ليبيا اضافة الى 46 من روسيا ، ويعد هذا التحقيق اول وابرز الاعمال الصحفية الاستقصائية العراقية بعد عام 2003.
تملك صحيفة المدى انتشاراً كبيراً، وتعد من أهم وسائل الاعلام التي تناولت الفساد المالي والاداري في العراق، وتوظيفها للكاريكتر الساخر كمعالجة صحفية لقضايا الفساد