English  

كتب المدني مولى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مدن الولاية (معلومة)


وادي حلفا

من المدن التاريخية التي يعود عهدها إلى الحضارة النوبية القديمة، كانت تعج بالآثار النوبية والمسيحيةكانت يوماً ما المقر الرئيسي للبريطانيين أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. قبل اتفاق الحكومتين السودانية والمصرية على إغراقها في 8 نوفمبر 1959 في تضحية نادرة قل ماعرف مثلها بين الأمم لتتمكن الحكومة المصرية من تشييد السد العالي، وتم نقل معبد بوهين ومعبدي سمنة شرق وغرب وكاتدرائية فرس منها إلى متحف السودان القومي بالخرطوم، كما تم تهجير سكانها النوبيين إلى منطقة حلفا الجديدة بالبطانة. وقد ترك هذا الحدث أثراً مؤلما على النوبيين على جانبي الوادي.

عبري

تنطق بالنوبية ابري من المدن القديمة ومحاطة بالآثار التاريخية الهامة والمتنوعة بين الحضارة النوبية كمناطق (عدو) وصلب وصادنقا وغيرها والحضارة الإسلامية كمنطقة (سيدي عكاشة) وقبة الشيخ إدريس في كويكة. من أهم مدن الولاية مع حلفا ودنقلا ودلقو، وبها مجلس بلدي ومدارس ثانوية ومستشفى ومطار محلي وتعتبر حاضرة السكوت (أحد فروع النوبيين في السودان).

كرمة

من المدن التي يعود تاريخها إلى العصر الحجري ويعتقد بعض الباحثين السويسرييين أنها من أول التجمعات البشرية في التاريخ، وكانت من أهم عواصم الممالك النوبية القديمة. افتتح بها متحف كرمة للحضارة النوبية في 19 يناير 2008. الجدير بالذكر أن البروفيسور شارلس بونيه السويسري الجنسية والمتخصص في التاريخ والحضارات القديمة والمقيم بالمنطقة منذ أربعين عاماً هو المشرف على المتحف.

مروي من المدن التاريخية التي يعود عهدها إلى الحضارة النوبية القديمة، ومحاطة بالآثار التاريخية الهامة والمتنوعة بين الحضارة ومن أهم المناطق الأثرية، جبل البركل ونوري والكرو.

دنقلا

    تسمى أيضا دنقلا العجوز من المدن التاريخية الهامة، وكانت عاصمة مملكة المقرة المسيحية وبها أيضا مسجد عبد الله بن أبي السرح أول المساجد في السودان المؤسس في عام 652 والموافق عام 31 هجري.

    عاصمة الولاية

    اسمها دنقلا العرضي وتُسمى البندر أو بندر دنقلا وساكنيها هم سكان البندر وعند تقسيم السودان لمديريات في عهد حكومة جعفر النميري كانت هي عاصمة المديرية الشمالية، ثم عاصمة الإقليم الشمالي، ثم عاصمة الولاية الشمالية حسب التقسيم الإداري الحالي لجمهورية السودان، وهي مقر المفتش الإنجليزي المسئول عن المنطقة الشمالية من السودان في زمن الاستعمار الإنجليزي المصري للسودان، وتكتب هكذا- دنقلا الأوردي، بضم الهمزة وتسكين الواو والراء وكسر الدال. يرتبط تاريخ مدينة دنقلا العرضي بتاريخ سكانها الأصليين الذين هم الفلاليح أو فلاليح دنقلا كما يسمون ويطلق عليهم فلانجي باللهجة المحلية، وهم عرب أصولهم ترجع إلى جنوب مصر هاجروا للمدينة منذ زمن لا يمكن تحديده بدقة وعمروها وطبعوها بنكهتهم وميزوها بثقافتهم وما زالوا يقطنوتها إلى اليوم، وهم سكان البندر، وينقسمون إلى عوائل وأسر متصاهرة ومترابطة.

    أخطار بيئية

    تواجه الولاية عددا من الأخطار البيئية منها التصحر والجرف الصحراوي وتهدد محصولها الرئيس حرائق النخيل.

    المصدر: wikipedia.org