اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت بالأمس القريب منارة تشع منها أنوار العلم والمعرفة، ومحطة علمية يقصدها طلاب العلوم الدينية لينهلوا من ينابيعها الصافية أسس المرحوم الشيخ محمد علي عز الدين فيها مدرسة دينية، وبعد وفاته انتقل هذا المجد العلمي والتاريخي إلى حفيده المرحوم الشيخ إبراهيم المتضلع بعلوم الفقه والأصول، فتابع مسيرة جده العلمية بالإشراف على هذه المؤسسة الدينية، التي تخرّج منها بعض العلماء صاروا فيما بعد مجتهدين يشار إليهم بالبنان. و هذه البلدة رغم صغر سكانها، كانت مقصودة من سائر البلدان المجاورة لوجود العلماء فيها،