اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن أول خطوة لتثبيت الوجود الإسلامي في اليابان كان بإقامة المدارس لتربية أبناء المسلمين اليابانيين وأبناء المسلمين المقيمين المتزوجين من اليابانيات بعد إسلامهن وأعدادهم متزايدة (وهؤلاء الأبناء هم يابانيون لغة وجنسية) لهذا فإن المركز الإسلامي في اليابان سعى لمدة طويلة لتهيئة مدرسة نظامية يتعلم فيها أبناء المسلمين للحفاظ على هويتهم الإسلامية وإعدادهم دعاة للمستقبل.
ونظرا لغلاء الأراضي في اليابان حيث هي الأغلى ثمناً في العالم، فالمسلمون يضعون ثقلهم على المركز الإسلامي لإنشاء أول مدرسة تعليمية لأبناء المسلمين، ولقد اشترى المركز لذلك أرضاً بجوار مسجد طوكيو المركزي لإقامة مجمع تعليمي لأبناء المسلمين، ويطمح أن تضاف لها أرض مدرسة المسجد المركزي التي وعدهم بها الرئيس التركي السابق ديمريل، ويطمح المركز أن يصدر الرئيس الجديد أمره بالتأييد, وبذا يتم حل جزء من المشكلة. بلغت كلفة بناء المدرسة وتأثيثها مليونين ونصف المليون دولار. وقد تبرع الأمير سلطان بن عبد العزيز للمشروع بمبلغ مائة ألف دولار, كما قدم البنك الإسلامي للتنمية للمشروع سبعمائة ألف دولار.