اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما تزال تقنيات الصحة الفموية والنظام الغذائي التقليدية الخاصة بتقليل السكر وتواتر الوجبات، بالإضافة إلى إزالة اللويحة السنية عبر التنظيف الفعال للأسنان بالفرشاة، ممارسات مهمة للعلاج والوقاية على حد سواء. أيضًا، يمكن استخدام التقنيات الكيميائية الحيوية في علاج العدوى البكتيرية مباشرةً. تستطيع بعض العوامل مثل الكلورهيكسدين محاربة أمراض اللثة وكذلك إنقاص كمية البكتيريا الفموية المسؤولة عن النخر السني. بعد موجة من الدراسات التجريبية عن فعالية الزيليتول (كحول سكري)، أشار تقرير جماعي في المجلة البريطانية لطب الأسنان إلى أنه يقلل من خطر تسوس الأسنان. يوجد أيضًا اعتماد متزايد على التقنيات الأحدث مثل التطهير المفعل ضوئيًا والعلاج بالأوزون.
هنالك بالإضافة إلى ذلك جانب يختص في خفض تأثير التسوس إلى حده الأدنى بهدف السيطرة على أعراض النخر. تعد إعادة التمعدن المستمرة (التقسية) عبر التطبيق المستمر لمعجون الأسنان الحاوي على الفلورايد ممارسةً شائعةً بكثرة، إذ تقلل من وقع التسوس السني على المنطقة المنخورة. يساعد تعديل الخواص الكيميائية الحيوية للعاب، من خلال استعمال الأدوية اللازمة، في زيادة القدرة التنظيمية للعاب على مقاومة تغيرات درجة الحموضة «بّي إتش» الناتجة عن حمض اللويحة السنية، ومقاومة هجوم الحمض الناجم عن التسوس النشط.