اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهذه التسمية الأكثر شهرة من التسميتين السابقتين (حكم وعثر) ليس في تاريخ المنطقة فحسب، بل في كافة كتب التاريخ المعنية بجنوب الجزيرة العربية. حيث أن تسمية مخلاف حكم وكذلك تسمية مخلاف عثر انتهيا في النصف الأخير من القرن الرابع الهجري بتوحيدهما في إطار سياسي واحد عًرف بـ (المخلاف السليماني). ومبدأ تلك الشهرة يرجع إلى النصف الأخير من القرن الرابع الهجري، إذ تمكن السلطان الشهير سليمان بن طرف الحكمي سنة 373 هـ ولأول مرة في تاريخ المنطقة من توحيد المخلافين (حكم ـ وعثر) في مخلاف واحد كبير، يمتد من الأطراف الجنوبية لمخلاف حكم (جنوب أودية عبس بن ثواب الحكمي) جنوباً، إلى آخر حدود مخلاف عثر على ضفاف وادي ذهبان عند بلدة البرك شمالاً. لكنه مالبث أن مد نفوذه إلى الشمال حتى تخوم وادي حلي شمالاً. ونُسب المخلاف الموحد فيما بعد إلى مؤسسه المذكور فعرف بالمخلاف السليماني ورغم قصر مدة حكم هذا السلطان التي لا تزيد كثيراً عن عشرين سنة ـ ورغم تواري أسرته عن مسرح الأحداث السياسية بعد وفاته فإن اسم المخلاف السليماني استمر اسم شهرته للمنطقة حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري أي عشرة قرون كاملة.