اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت أعداد أبو حراب بالتراجع في الأصل بسبب تغيّر المناخ العالمي، حيث أصبحت الصحراء الكبرى أكثر جفافا، ولم تعد حتى الحيوانات الصحراوية أن تتحمل هذا التغير. ومع توسع الصحراء الكبرى أخذت الجمهرات تنفصل عن بعضها البعض بشكل أكبر وتعيش في عزلة، حتى أن الجمهرة الشمالية انقرضت قبل حلول القرن العشرين. ومع وصول الأوروبيين واستعمارهم لشمال أفريقيا، ازداد الضغط على الجمهرة الجنوبية، حيث أخذ المستوطنون يصطادونها للحصول على قرونها وجلدها كتذكار صيد، ولحمها كمصدر من مصادر الغذاء. يُعتقد أنه كان للحرب العالمية الثانية والحرب الأهلية في تشاد خلال عقد 1980 تأثير مدمّر على هذه الحيوانات، إذ ازدادت نسبة صيدها لغرض الحصول على موارد غذائية.
وقد أطلق برنامج عالمي لإكثار هذا النوع في الأسر خلال أعوام الستينات من القرن العشرين. وفي عام 1996 كان هناك 1,250 رأسا على الأقل في حدائق الحيوان والمنتزهات حول العالم بالإضافة إلى 2,145 رأسا أخر في المزارع بولاية تكساس. يعيش حاليّا قطيع واحد في محميّة مسيجة في تونس والمغرب والسنغال حيث يجري العمل على زيادة عدد أفراده تمهيدا لإعادة إطلاقه في البريّة.