اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النيازك القمرية التي وجدت في أفريقيا وسلطنة عمان هي في الواقع المصادر الوحيدة للصخور القمرية المتاحة للمجموعات الشخصية. بالإضافة لذلك فإن الصخور التي جمعت خلال رحلات برنامج أبولو هي ملك لحكومة الولايات المتحدة أو الدول الأخرى التي تلقت عينات منها كهدايا. وبالمثل، فإن جميع النيازك القمرية التي عثر عليها أثناء بعثات أنتاركتيكا من قبل الولايات المتحدة واليابان، تمتلكها هذ الدول وفقا للمعاهدات الموقعة من جانب حكوماتهم، لأغراض البحث والتعليم. بالرغم من عدم وجود أي قانون في الولايات المتحدة الأمريكية يحظر الملكية الشخصية لصخور أبولو القمرية، فان الحكومة الأمريكية لم تقدم ولم تبع أيا منها للافراد الذين يريدون امتلاكها.
حتى في حالة اللوحات التي تحتوي على قطع حقيقية من الصخور القمرية والتي منحت في سنة 2004 لرواد الفضاء ومعهم المذيع الصحفي الأمريكي الشهير والتر كرونكايت، فإن وكالة ناسا لا تزال تحتفك بملكية تلك الصخور. كذلك معظم الصخور القمرية التي جمعتها البعثة السوفيتية لونا 16 هي غير متاحه أيضا للأفراد، على الرغم من عملية البيع التي تمت سنة 1993 والتي بيع على إثرها ثلاثه عينات صغيره في مزاد علني بقيمة 442500 دولار أمريكي.