اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتاب المجلد الثاني المجتبى وقيصر، يبيّن فطرة خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مجتهدين في الاقتراب من حقيقة هذه الحقبة وبداية المواجهة الكبرى بين المسلمين وبيزنطة..
قارع الجيش الاسلامي هشاشة وتخبّط الجيش البيزنطي، مع قدوم الجيوش الأربعة التي أرسلها، أبو بكر رضي الله عنه ثمّ عرب الشام ويهودها أعانوا الفاتحين على التخلّص من المستعمر البيزنطي الذي كبّلهم بالضرائب والقمع.
احتدّت المواجهة بين المسلمين والبيزنطيّين، بكثرة الوقائع وسقوط المدن وتوسّخ خارطة الجيش الإسلامي، حتّي كانت مواجهة كبري ألا هي اليرموك، وقد استدعي أبا بكر خالد من جبهة العراق والانضمام الي جبهة الروم، وقبل المواجهة مات أبا بكر وخلفه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه..
ثمّ كان فتح القدس الشريف وما لأهميّة المدينة عند عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، فقد ذهب بنفسه لبيت المقدس مع كعب الأحبار وزمرة من الصحابة.
ثم كان فتح مصر، وبذلك طوّقت بيزنطة وبدأت تفقد أراضي شاسعة من مملكتها، حتّي في عهد عثمان ابن عفان رضي الله عنه، استمرّ التمدد الي افريقيا وشطب كامل الساحل على بيزنطة.
ثمّ كان موت يزيد ابن أبي سفيان، وربّما قتله ليتّسع الأمر لمعاوية ليبدأ في تكوين دولته وسيستمرّ ذلك لعشرين سنة من عهد عمر ابن الخطاب الي مقتل عثمان ابن عفان رضي الله عنهما.
أردنا في هذا الفصل الثاني ، بيان تسلسل الأحداث في دولة الإسلام ، ومواجهة بيزنطة ، وكيف تعامل هرقل مع هذا التيار الجارف ، الذي غزي ثلثي إمبراطوريته ، مع بيان مقدّمات الدولة الأمويّة وبنو أميّة في الشام .